بلدية زحلة تجمع نواب المنطقة وممثلي مستشفياتها في جبهة واحدة بمواجهة كوروناوقرارات بتأمين جهاز فحص فوري للمستشفى الحكومي وتشكيل صندوق دعم لتأمين مواجهة  تداعيات مرحلة الإنتشار

لأن فيروس كورونا بسرعة إنتشاره  لا يمكن أن ينتظر بيروقراطية الإدارة المركزية  في إتخاذها الإجراءات الملحة لمواجهته، دعا رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب، نواب منطقة زحلة والبقاع الغربي، الى إجتماع طارئ  في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الثلثاء، مع أصحاب وممثلي المستشفيات الخاصة في زحلة وقضائها، بالإضافة الى رئيس مجلس إدارة مستشفى الياس الهراوي الحكومي، هدف الى تشكيل قوة ضغط نيابية من جهة، تبدد العقبات التي لا تزال تؤخر حتى الآن تجهيز أقسام في المستشفى الحكومي لإستقبال مرضى الكورونا، ومن جهة ثانية الى البحث في كل الإجراءات المطلوبة لتبديد العقبات المالية الحائلة دون تأمين المستلزمات الطبية لهذه المرحلة، بالإضافة الى وضعها خطط المواجهة للمرحلة المقبلة، بالتعاون بين المستشفى الحكومي في زحلة والمستشفيات الخاصة.

حضر الإجتماع  رئيس لجنة الصحة النيابية  النائب عاصم عراجي، والنواب جورج عقيص، ميشال ضاهر، سليم عون، سيزار معلوف، محمد قرعاوي، إدي دمرجيان، وأنور جمعة، وكانت مداخلات لكل منهم، خلصت الى التوافق على تقديم كل الدعم اللازم لمستشفى الياس الهراوي الحكومي كي يكون جاهزا. وإنتهى الى توافق على تشكيل لجنة لجمع التبرعات، أبدى كل من النائب ميشال ضاهر والنائب عاصم عراجي بالإضافة الى رئيس البلدية إستعدادا  للإشراف عليها بالتعاون مع لجنة الأزمة الطبية المنبثقة من المستشفيات الخاصة. وستكون مهمة اللجنة تشكيل صندوق، تجمع فيه التبرعات  من أجل تأمين كافة مستلزمات مواجهة مخاطر الإنتشار السريع لفيروس كورونا، مع وضع خطط سريعة لتأمين إستقبال المرضى، في حال تفشي الوباء.

وأوضح رئيس البلدية لاحقا أن كل التبرعات التي تجمع في الصندوق سيعلن عنها، لتأمين الشفافية المطلقة في إنفاق هذه الاموال وفي تحديد الحاجات الإضافية.

رئيس مجلس إدارة المستشفى الحكومي الدكتور نقولا معكرون، شرح من جهته  إستعداد المستشفى لإستقبال مرضى كورونا من ضمن الخطة الموضوعة للمرحلة الأولى والتي تتضمن تجهيز 18 سريرا خلال أيام، شارحا في المقابل العقبات التي لا تزال تعترض إطلاق المركز بشكل رسمي، وخصوصا بالنسبة لتأمين جهاز ال pcr المطلوب للتأكد من نتائج الحالات المشتبه بها.

وإثر النقاش الذي أثاره عدم قدرة المسشتفى على تأمين الجهاز،  أبدى النائب ميشال ضاهر إستعدادا للتبرع بكلفته فورا، مع إستعداد لتأمينه خلال يومين للمستشفى، وذلك بعد أن جرى التواصل مع وزارة الصحة من قبل النائب عاصم عراجي، وأكدت ليونتها التامة بالنسبة لتلقي المساعدات في هذه الفترة.

وكان زغيب قد إفتتح الإجتماع بالتأكيد على أنه لا يمكننا أن نواجه وباء بسرعة إنتشار “كورونا”، بمثل هذا البطء. وقال “لا يجوز أن يصل الوباء الينا ولا نكون جاهزين”، مشيرا الى أن إقتراحه هو تحويل المستشفى الى مستشفى متخصص بالكورونا، على ان يحول باقي مرضاه الى المستشفيات الخاصة في هذه المرحلة. وأسف زغيب بالتالي لعدم تسلمه لائحة بمستلزمات المستشفى، التي أبدى إستعداد البلدية لتأمين تكلفتها، داعيا النواب الى تشكيل قوة ضغط على وزارة الصحة لتأمين مستلزمات المستشفى بالسرعة المطلوبة.

 وبعد عرض من قبل الدكتور معكرون لخطط إستيعاب المستشفى الحكومي في حال تفشي المرض، قدمت ورقة مطالب من قبل لجنة الأزمة الطبية المنبثقة  من مستشفيات زحلة الخاصة، وتضمنت رؤيتها حول  أن يكون المستشفى الحكومي خط الدفاع الأول في حال إنتشار فيروس كورونا ،  فدعت الى تأمين كافة التجهيزات المطلوبة له، مع الأخذ في الإعتبار إمكانية تحويل المستشفى بشكل كامل لإستقبال مرضى الكورونا في المرحلة المقبلة.  مبدية إستعدادها  في المقابل  لتكون بخط الدفاع الثاني، معللة ترويها حاليا بالخوف من نقل العدوى الى مرضى أخرين، والى كونها مثقلة بالديون، ومحتارة بكيفية التعاطي مع أزمة تأمين المستلزمات بالدولار، فضلا عن تضخم حجم مستحقاتها لدى الدولة..

الورقة تضمنت أيضا مطلبا بتجهيز مركز عزل خاص للمرضى أو الذين يشتبه بحالاتهم، الامر الذي شرح زغيب أن بلدية زحلة ستأخذه على عاتقها بعد أن تستكمل كل المعلومات المطلوبة حول كيفية إدارته.

بعد الإجتماع أعطي الكلام لرئيس لجنة الصحة البرلمانية النائب عاصم عراجي، الذي لخص مقررات اللقاء، ودعوته لإجتماعات متكررة من اجل توحيد كل الجهود في مواجهة أي إنتشار محتمل لوباء كورونا، وشدد عراجي على أهمية ملازمة اللبنانيين لمنازلهم حتى لا نصل الى المرحلة الرابعة من إنتشار كورونا. وتحدث عن النتائج الإيجابية التي خرج بها الإجتماع، وأبرزها دعم المستشفى الحكومي ليكون خط الدفاع الاول في منطقة البقاع. وأعلن أن المستشفى سيضم 19 سريرا، 16 منها للعزل، و3 للعناية بمن سيحتاجون الى تجهيزات التنفس الاصطناعي، على أن تتضمن المرحلة الثانية 49 سريرا للعزل  و20  سريرا للعناية الفائقة، وإذا اضطرينا سيكون المستشفى كله مركز أساسي في منطقة البقاع الأوسط لمرضى الكورونا.

وشدد على اهمية الجهوزية في المستشفيات الخاصة ليكون الجميع يدا واحدة في مواجهة هذه المرحلة.

بلدية زحلة تجمع نواب المنطقة وممثلي مستشفياتها في جبهة واحدة بمواجهة كورونا
وقرارات بتأمين جهاز فحص فوري للمستشفى الحكومي وتشكيل صندوق دعم لتأمين مواجهة تداعيات مرحلة الإنتشار

لأن فيروس كورونا بسرعة إنتشاره لا يمكن أن ينتظر بيروقراطية الإدارة المركزية في إتخاذها الإجراءات الملحة لمواجهته، دعا رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب، نواب منطقة زحلة والبقاع الغربي، الى إجتماع طارئ في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الثلثاء، مع أصحاب وممثلي المستشفيات الخاصة في زحلة وقضائها، بالإضافة الى رئيس مجلس إدارة مستشفى الياس الهراوي الحكومي، هدف الى تشكيل قوة ضغط نيابية من جهة، تبدد العقبات التي لا تزال تؤخر حتى الآن تجهيز أقسام في المستشفى الحكومي لإستقبال مرضى الكورونا، ومن جهة ثانية الى البحث في كل الإجراءات المطلوبة لتبديد العقبات المالية الحائلة دون تأمين المستلزمات الطبية لهذه المرحلة، بالإضافة الى وضعها خطط المواجهة للمرحلة المقبلة، بالتعاون بين المستشفى الحكومي في زحلة والمستشفيات الخاصة.
حضر الإجتماع رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي، والنواب جورج عقيص، ميشال ضاهر، سليم عون، سيزار معلوف، محمد قرعاوي، إدي دمرجيان، وأنور جمعة، وكانت مداخلات لكل منهم، خلصت الى التوافق على تقديم كل الدعم اللازم لمستشفى الياس الهراوي الحكومي كي يكون جاهزا. وإنتهى الى توافق على تشكيل لجنة لجمع التبرعات، أبدى كل من النائب ميشال ضاهر والنائب عاصم عراجي بالإضافة الى رئيس البلدية إستعدادا للإشراف عليها بالتعاون مع لجنة الأزمة الطبية المنبثقة من المستشفيات الخاصة. وستكون مهمة اللجنة تشكيل صندوق، تجمع فيه التبرعات من أجل تأمين كافة مستلزمات مواجهة مخاطر الإنتشار السريع لفيروس كورونا، مع وضع خطط سريعة لتأمين إستقبال المرضى، في حال تفشي الوباء.
وأوضح رئيس البلدية لاحقا أن كل التبرعات التي تجمع في الصندوق سيعلن عنها، لتأمين الشفافية المطلقة في إنفاق هذه الاموال وفي تحديد الحاجات الإضافية.
رئيس مجلس إدارة المستشفى الحكومي الدكتور نقولا معكرون، شرح من جهته إستعداد المستشفى لإستقبال مرضى كورونا من ضمن الخطة الموضوعة للمرحلة الأولى والتي تتضمن تجهيز 18 سريرا خلال أيام، شارحا في المقابل العقبات التي لا تزال تعترض إطلاق المركز بشكل رسمي، وخصوصا بالنسبة لتأمين جهاز ال pcr المطلوب للتأكد من نتائج الحالات المشتبه بها.
وإثر النقاش الذي أثاره عدم قدرة المسشتفى على تأمين الجهاز، أبدى النائب ميشال ضاهر إستعدادا للتبرع بكلفته فورا، مع إستعداد لتأمينه خلال يومين للمستشفى، وذلك بعد أن جرى التواصل مع وزارة الصحة من قبل النائب عاصم عراجي، وأكدت ليونتها التامة بالنسبة لتلقي المساعدات في هذه الفترة.
وكان زغيب قد إفتتح الإجتماع بالتأكيد على أنه لا يمكننا أن نواجه وباء بسرعة إنتشار “كورونا”، بمثل هذا البطء. وقال “لا يجوز أن يصل الوباء الينا ولا نكون جاهزين”، مشيرا الى أن إقتراحه هو تحويل المستشفى الى مستشفى متخصص بالكورونا، على ان يحول باقي مرضاه الى المستشفيات الخاصة في هذه المرحلة. وشدد زغيب على ضرورة تسليمه لائحة بمواصفات وأسعار المستلزمات المطلوبة والتي أبدى إستعداد البلدية لتأمين ما أمكن من تكلفتها، داعيا النواب الى تشكيل قوة ضغط على وزارة الصحة لتأمين مستلزمات المستشفى بالسرعة المطلوبة.
وبعد عرض من قبل الدكتور معكرون لخطط إستيعاب المستشفى الحكومي في حال تفشي المرض، قدمت ورقة مطالب من قبل لجنة الأزمة الطبية المنبثقة من مستشفيات زحلة الخاصة، وتضمنت رؤيتها حول أن يكون المستشفى الحكومي خط الدفاع الأول في حال إنتشار فيروس كورونا ، فدعت الى تأمين كافة التجهيزات المطلوبة له، مع الأخذ في الإعتبار إمكانية تحويل المستشفى بشكل كامل لإستقبال مرضى الكورونا في المرحلة المقبلة. مبدية إستعدادها في المقابل لتكون بخط الدفاع الثاني، معللة ترويها حاليا بالخوف من نقل العدوى الى مرضى أخرين، والى كونها مثقلة بالديون، ومحتارة بكيفية التعاطي مع أزمة تأمين المستلزمات بالدولار، فضلا عن تضخم حجم مستحقاتها لدى الدولة..
الورقة تضمنت أيضا مطلبا بتجهيز مركز عزل خاص للمرضى أو الذين يشتبه بحالاتهم، الامر الذي شرح زغيب أن بلدية زحلة ستأخذه على عاتقها بعد أن تستكمل كل المعلومات المطلوبة حول كيفية إدارته.
بعد الإجتماع أعطي الكلام لرئيس لجنة الصحة البرلمانية النائب عاصم عراجي، الذي لخص مقررات اللقاء، ودعوته لإجتماعات متكررة من اجل توحيد كل الجهود في مواجهة أي إنتشار محتمل لوباء كورونا، وشدد عراجي على أهمية ملازمة اللبنانيين لمنازلهم حتى لا نصل الى المرحلة الرابعة من إنتشار كورونا. وتحدث عن النتائج الإيجابية التي خرج بها الإجتماع، وأبرزها دعم المستشفى الحكومي ليكون خط الدفاع الاول في منطقة البقاع. وأعلن أن المستشفى سيضم 19 سريرا، 16 منها للعزل، و3 للعناية بمن سيحتاجون الى تجهيزات التنفس الاصطناعي، على أن تتضمن المرحلة الثانية 49 سريرا للعزل و20 سريرا للعناية الفائقة، وإذا اضطرينا سيكون المستشفى كله مركز أساسي في منطقة البقاع الأوسط لمرضى الكورونا.
وشدد على اهمية الجهوزية في المستشفيات الخاصة ليكون الجميع يدا واحدة في مواجهة هذه المرحلة.

حملة التعقيم في زحلة بدأت وتمتد على يومين زغيب: زحلة خالية حتى الآن من الفيروس بفضل إلتزام أهلها بالحجر المنزلي

استكملت في مدينة زحلة ونطاقها اليوم الأحد عملية تعقيم الشوارع  والمساحات العامة، بمشاركة ثلاث آليات تابعة للدفاع المدني، سيارتين مجهزتين بمرشات تابعتين لشركة صقر للنقليات،  بالإضافة الى آليات بلدية زحلة.

حملة التعقيم التي بدأت منذ السادسة  صباحا  بمواكبة الشرطة البلدية، ستمتد على مدى يومين لتغطية كامل مساحة زحلة ونطاقها، وتشمل نحو  250 كلمتر من الطرقات العامة والرئيسية. وبحسب رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب فإن هذه الحملة ستتكرر في الأسابيع المقبلة، على أن تخضع الشوارع والأحياء لتعقيم مشابه مرة في الاسبوع على مدة شهر.

وكان رئيس البلدية قد لاقى الفرق المشاركة في الحملة في القصر البلدي، وشكرهم على الجهود التي يبذلونها، منوها بإلتزام الزحليين الكبير بالحجر المنزلي، والذي جعلها حتى الآن مدينة خالية من الفيروس.

وقال زغيب نحن لسنا لا كوريا ولا الصين حتى نستخدم الجيش في إلزام المواطنين على ملازمة منازلهم، وإعتمادنا الكبير هو على مدى الوعي الموجود عند المواطن، والذي يجب أن يراعي الصالح العام، ومصلحتنا حاليا  هي في حجر أنفسنا منزليا والإبتعاد عن أي مصدر خطر يمكن أن يتسبب بإنتشار الفيروس. فقدراتنا معروفة، ونحاول أن نتعاطى مع “المحنة” القائمة من ضمن القدرات، ومن هنا مطلوب حد أقسى من التعاون، لكي نخفف من الضرر. وقال زغيب  ملازمة المنازل هي الوسيلة الأقل كلفة، في ظل ظروفنا المالية واللوجستية،  لنتحاشى هذا الوباء وإنتشاره في لبنان، خصوصا أننا لا نملك من التجهيزات الصحية اللوجستية  ما يمكن أن يغطي المواطنين في حال تفشي المرض، فلا مستشفياتنا كافية، ولا تجهيزاتها كافية، ولا كوادرها كافية، ولذلك واجبنا للحفاظ على صحتنا وعلى صحة  أحبائنا هو الإلتزام بالحجر المنزلي.

 

 

الصليب الأحمر اللبناني في القصر البلدي… والهدف توعوي

 

إنعقدت في القصر البلدي في زحلة ورشة تثقيفية توعوية  للموظفين والشرطة البلدية  حول فيروس كورونا، وكيفية الحد من مخاطره،  من ضمن مهمة إتخذها الصليب الأحمر اللبناني على عاتقه لتوعية المجتمع المحلي حول الفايروس المستجد.

الورشة تضمنت جلسات تفاعلية حول كيفية المحافظة على النظافة، والوقاية من الفيروس، وكيفية إستخدام القفازات والأقنعة، وكيفية تطبيق الحجر المنزلي بشكل فعال…

القاعدة الأساسية أن يتعامل كل إنسان مع الآخر وكأنه هو مصاب بالفيروس، والآخر مصاب به أيضا، وبذلك ننجح في حماية مجتمعنا من خلال حماية كل فرد لنفسه.

الورشة أدارها مسعفا الصليب الأحمر في زحلة ايلي جبور وعبير يوسف، وحافظ المشاركون فيها خلال أربع جلسات متتالية على تباعد المسافات فيما بينهم، عملا بتوصيات منظمة الصحة العالمية بالحفاظ على المسافة الآمنة.

محاربة كورونا مسؤوليتي ومسؤوليتك… خلينا نواجهه سوا

“فيروس كورونا” وفقا لآراء كل الخبراء منه وباء بينتقل بالجو، وإنما بشكل كل واحد منا مشروع حامل لعدواه إذا ما رفعنا درجة الوعي، وتعاونا كلنا سوى بمحاربته… مسؤولية كل فرد منا بتكمل مسؤولية الآخر، كرمال هيك صار لازم نرفع درجة الحذر، ونلتزم كلنا بهاالإرشادات اللي وحدها كفيلة بحمايتنا، حماية عائلاتنا، وبالتالي مجتمعاتنا….

مجلس بلدية زحلة- معلقة وتعنايل: لإقفال المؤسسات في المدينة كإجراء وقائي

عقد مجلس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل اجتماعه الاسبوعي برئاسة المهندس اسعد زغيب وصدر عنه البيان التالي :

عطفا على اللقاءات والإجتماعات والتعاميم الصادرة عن الجهات الرسمية، والتي دعت الى رفع درجات الحيطة والحذر للوقاية من  إنتشار فيروس كورونا،  يدعو مجلس  بلدية  زحلة –معلقة وتعنايل أصحاب المؤسسات التجارية والصناعية والزراعية  والشركات في  المدينة ونطاقها، الى إقفال مؤقت، كإجراء وقائي يجنب المدينة وأهلها خطر تفشي هذا الفيروس، وذلك إبتداء من صباح يوم السبت  14 آذار الجاري وحتى نهاية الأسبوع المقبل ضمنا، على أن يتم تحديث هذه القرارات وفقا لتطور الظروف في المرحلة المقبلة.

يستثنى من هذه الدعوة المؤسسات التي تعنى بتصنيع  وتجارة المواد الغذائية واللحوم والخضار وافران الخبز والصيدليات، ومحطات الوقود التي يطلب منها أيضا أن تراعي أقصى درجات الحيطة والحذر، وأن تلتزم بشروط السلامة العامة والنظافة ، كما ونطلب من التجار الكرام الالتزام بالأسعار الطبيعية للسلع .

 كما يدعو المجلس البلدي  المواطنين الى الحد من تنقلاتهم، وحصر الخروج من منازلهم بالحاجات الملحة، على أن يلتزموا بكافة الإرشادات التي أعطيت وتعطى لهم.

 ويطلب المجلس من  النازحين السوريين الحد من تحركاتهم، والتزام أماكن سكنهم وعدم التجمع  أمام ماكينات الصرف الآلي، سواء داخل المدينة أو  على الاوتوستراد،  لما قد تخلقه هذه التجمعات من بيئة حاضنة للفيروس المستجد.

والدعوة موجهة أخيرا للزحليين الى  متابعة والإلتزام بالإرشادات والتوجيهات على صفحة البلدية الإلكترونية :

‏www.zahle.gov.lb

الكورونا… ما هو صحيح وما هو خطأ

تنشر منظمة الصحة العالمية بالتعاون من يونيسيف المعلومات التالية تصحيحا للمفاهيم الخاطئة حول فيروس كورونا وأساليب الوقاية منه. يرجى قراءتها وتعميمها

تقدم الأعمال في المرحلة الأولى من مشروع إستحداث طريق زحلة –  مستديرة جديتا

تفقد رئيس البلدية أسعد زغيب صباح السبت ورشة العمل القائمة على الطريق الممتدة من مفرق مدرسة عبرين حتى دير يسوع الفادي، حيث شارفت المرحلة الأولى من مشروع إستحداث طريق يربط زحلة مباشرة بجديتا عبر المرتفعات، على الإنتهاء، على أن يتبعها لاحقا مرحلة ثانية.

إنطلق تنفيذ المرحلته الأولى من المشروع،  الممتدة على مسافة 2.2 كيلومتر إنطلاقا من مفرق مدرسة عبرين حتى دير يسوع الفادي، في أواخر سنة 2019، بعد أن أعد خرائطها شبه مجانا  لمصلحة البلدية المهندس نديم الحجار، ولزمت لشركة التعهدات التابعة للمهندس شارل سعد، بكلفة لا تتجاول ال 450 الف دولار للكيلومتر، على تسعيرة الدولار المحددة رسميا ب 1515 ليرة.

في هذا الجزء من المشروع وسعت الطريق لتصبح كلها بعرض 13 متر، مع  تسوية المرتفعات لتكون كلها على مستوى واحد، فيسهل سلوكها من قبل السيارات،   بالإضافة الى تجهيزها بحيطان الدعم، والبنى  التحتية المطلوبة من إمدادات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.

وقد أبدى رئيس البلدية أسعد زغيب عن رضاه على تقدم الاعمال، متوقعا أن ينتهي العمل في هذه الجزء من الطريق خلال الصيف المقبل.  شارحا في المقابل أن الإنطلاق  بالجزء الذي يمتد من دير يسوع الفادي حتى مستديرة جديتا، يتوقف على مدى سرعة مجلس الوزراء في إصدار المرسوم المطلوب لذلك، خصوصا أن خرائط المشروع جاهزة أيضا، ويمكن للبلدية حينها ان تباشر بإستملاكات بسيطة،  وتضع الطريق على التنفيذ مباشرة.

وإعتبر زغيب أن هذه الطريق ستشكل بعد إنجاز مرحلتيها متنفسا لكل الزحليين الراغبين بتفادي زحمة السير الدائمة على طريق تعلبايا سعدنايل، وهي ستكون طريقا بلدية، سيمنع سلوكها للشاحنات إلا بموجب تراخيص، كما انه لا يتوقع ان تسلكها الفانات التي تجد مصلحتها في الطرقات المكتظة سكانيا. وستجهز الطريق بمركز للشرطة البلدية في القسم الاول منها، خصوصا أن مجمل إمتدادها بعد إستكمال المرحلتين ستصل الى 5 كيلومتر.

زغيب يؤيد وزير الداخلية بالسماح بالملاحقات ويقول لمن يعتقدون أنهم يتعبونه كي لا يعمل:  أنا تعلمت الصبر ,ولكنهم يلحقون الضرر بزحلة

قال رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل “أننا لم نقرأ  ما قام به وزير الداخلية لجهة إعطاء الاذن بملاحقتنا قضائيا، الا من الزاوية القانونية التقنية. مؤيدا  إياه  بالسماح للملاحقات، ومتمنيا أن تحذو كل الوزارات حذوه بالامور التي تشغل البلد. وقال “نحن في المقابل جديون بالدفاع عن كرامتنا، وكرامة المجلس البلدي، وكرامة اهل زحلة، ولدينا كل الثقة بالقضاء اللبناني، وخصوصا بعد تبوء الوزيرة ماري كلود نجم وزارة العدل”

زغيب شرح في مؤتمر صحافي عقده في بلدية زحلة خلفية الإستدعاءات التي تقف وراءها جهة واحدة، موضحا ردا على سؤال أن المدعي العام المالي استمع اليه خلال سنتين خمس مرات، ولم تصدر بحقه أي إدانة، علما أن جميع الملفات أغلقت بإستثناء واحدة متعلقة بموضوع الأرض التي كانت مشغولة كموقف للسيارات الى جانب العدلية سابقا، حيث لا يزال القضاء ينظر في موضوع إفادة عن “واقع حال” قدمته البلدية لشاغل الموقع، بحجة أن الإفادة المقدمة من البلدية تحلل المال العام لأشخاص.

وإذ أبدى كامل الثقة بالقضاء، تمنى أن يميز بين  بلدية تعمل وبلدية لا تعمل، ويقف الى جانب البلدية التي تعمل وتساعدها لتتطور… مشددا على أن بلدية زحلة نظيفة مئة بالمئة، ونحن  نفتخر ان نكون مراقبين من التفتيش المركزي ومن ديوان المحاسبة. وإحتراما لهؤلاء لا يصح إستدعاءنا من القضاء في ملفات نظر فيها هؤلاء ولم يجدوا فيها اي شائبة.

واستغرب زغيب  في المقابل موقف زحليين هم في مراكز القرار، ولكنهم يعرقلون المشاريع المتعلقة بزحلة بشكل مباشر وغير مباشر. ويقفون ضد زحلة وعمران زحلة واهل زحلة، ويحاولون الاساءة الشخصية لي، عن طريق التسبب بإستدعائي المتكرر من قبل جهات قضائية نحترمها، مستغلين نفوذهم بالدولة والسلطة، ظنا منهم ان كثرة الاستدعاء يسيء لنا.

وإستعرض زغيب سلسلة من المشاريع التي حاول هؤلاء عرقلتها بدءا من إعلان زحلة مدينة كبرى، الى مشروع تأهيل مداخل زحلة، الى موقف السيارات في البربارة، كما كاشف الزحليين حول أرقام مشاريع حاولوا تصويرها وكأنها هدر للمال العام ومنها ما يتعلق بالمساعدة المقدمة لنادي الشباب حوش الأمراء لإستكمال بناء الملعب والمقر المخصص له على أرض البلدية في حوش الأمراء، الى الميزانية المخصصة للسفر والتي لم تتخطى في العام الماضي ال 13 مليون ليرة… وقال ” أننا كرئيس وأعضاء في المجلس البلدي أخذنا على عاتقنا أن نخدم المدينة ونقف الى جانب أهلنا، ونعرف أن هناك ناس متضررة من الانماء والتطور. وعليه مهما صوب علينا البعض لن نتراجع، لأنه بتراجع الأشخاص الراغبين بالعمل نتسبب ببقاء القائم على ما هو عليه في لبنان. سنقف بوجه العاصفة ونعمل لمصلحة المدينة، ونبقى نكافح،  لأنه اذا انهزمنا بوجه العاصفة ستأكلنا وتأكل البلدية وتتآكل زحلة كما تآكل  كل لبنان.”

وحذر من يعلمون أن لا شائبة على عمل البلدية ولكنهم يعتقدون أنهم بإستطاعتهم إتعابي كي لا أعمل، أن ذلك لا يضر بأسعد زغيب، فأنا تعلمت الصبر، وإنما هم يلحقون الضرر بزحلة

رئيس واعضاء بلدية زحلة في زيارة للنقيب ملحم خلف

 

زار وفد من مجلس بلدية زحلة- معلقة وتعنايل برئاسة المهندس أسعد زغيب نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف، في لقاء هو الأول بإبن المدينة بعد إنتخابه نقيبا للمحامين، فهنأ الوفد ملحم بمنصبه الجديد، ووجه اليه الدعوة لزيارة مدينته وبلديتها.
الحديث مع خلف تطرق لسلسلة مواضيع تتعلق بمحامي زحلة وقصر عدلها، حيث أكد زغيب وقوف البلدية الى جانب المحامين بما يقترحونه حول موقف السيارات الى جانب العدلية، وأبدى إنفتاحا على كل الأفكار التي تدخل تحسينات في محيط هذا القصر وتسهل وصول المحامين الى أعمالهم.