عن تطور الكركة وتجهيزها بالعروس في زحلة… خليل النحاس أشهر صانعي الكركات وعيد الشويري آخرهم

عندما دخلت صناعة كركات العرق في مرحلتها السادسة بزحلة، إثر التعديلات التي أضيفت اليها إستنادا لتجارب إستخدامها، صار لل”كركة” صورة أخرى في ذهن الزحليين، إرتبطت بالتعديل الاخير الذي أضافوه عليها، وشكل واحدا من الخصوصيات التي ميزت صناعة العرق لأجيال لاحقة.

“العروس” صارت ركن أساسي من مكونات “كركة العرق بزحلة”، الى ان طوت نهائيا مرحلة تصنيعها، مع ابتكار الكركة التاسعة، وعلى اثر وفاة آخر مصنعي هذه الكركات قي المدينة عيد الشويري. علما انه في هذه المرحلة ولا سيما في سنة 1970  بدأ استيراد الكركة المركبة ذات القعرين، الفرنسية الصنع.

ظهرت العروس سنة 1920 على يد خليل ابرهيم النحاس، وهو من عائلة صغبينية بالأساس، إنتقلت الى زحلة على أثر المجاعة التي ضربت لبنان في أوائل الحرب العالمية الاولى، وأقامت بيتا وخمارة في حي مار الياس، ليمتهن خليل من بعدها صناعة النحاس، وينشئ معملا خاصا في حي الميدان الشرقي، إنتقلت شهرة الكركات التي صنعها الى الشرق الأوسط، ليحفر بتاريخ هذه الصناعة خصوصا بسبب إختراعه للعروس.

والعروس هي عبارة عن قسطل اصطواني وعامود  جهزت به الكركة، بفضلها تخلص العرق من كثير من الشوائب، وتم الحفاظ على نظافة الكركة التي تشكل عنصرا أساسيا من جودة نوعية العرق الذي إشتهرت به زحلة.

إستوحى الكرامة وفقا ليوسف المر في كتابه “العرق بداية الشغف…” من شكل هذه التجهيزات وموقعها في الخمارة ودورها في عملية التقطير،  وأعطوها أجمل وأغلى إسم في الحياة الإجتماعية، “العروس” نسبة الى العروس في يوم زفافهاـ

من حيث الشكل

 عروس “الكركي” اسطوانية الشكل، اي بالتعبير الشعبي جسم ممشوق جميل، بهي الطلعة، لا عيوب فيه كجسم العروس وقدها الممشوق.

قبع عروس “الكركي” الذي يغطي رأس العروس شبه بالطرحة

موقع زند العروس الذي يقع تحت رأسها شبه بزند العروس الممدود.

في المضمون

 عروس “الكركي” مصمودة في بئر الماء على مرتبة، اي درجة أعلى من مستوى أرض البئر تنتظر “الجلوة”، وهنا تعني نزع الاوساخ عنها. لتصبح براقة كالعروس.

وكما العروس الحقيقية مصمودة على المرتبة التي تبنى لمناسبة العرس من الخشب، أعلى من مستوى الدار، تلبس بالقماش الابيض، وتزين بالورد بانتظار “الجلوة”، والجلوة هنا تعني الاقوال التي تطلق على العروس.

عروس “الكركي” تبكي فيسيل من مزاربها عرق صاف عند “الشيل” او التقطير، كما تبكي العروس في جلوتها.

ثم تشال العروس، اي تحمل على الأكف لإنزالها عن المرتبة، كما يشال العرق الى مسكنه الجديد في الخوابي.

فأعطى الاهالي اجمل ما لديهم من استعارة لمفهوم العطاء وهو انتظار المولود الجديد. العروس وعرقها، والعروس وولدها.

بعد هذه الكركة اكتشف الخمرجية والنحاسون وفقا للمر فائدة تطويل “رقبة القبع” في جودة السبيرتو فجرى تطويرها بمزج بعض أجزائها الاوروبية مع  الكركة السادسة على الطريقة اللبنانية وكانت الكركة السابعة ، ليلغى القبع في الكركة الثامنة ويعاد زند وغطاء العروس، وتتم إستعادة هيكل الكركة السابعة في التاسعة مع إضافة الحية النحاسية والعروس معا في البئر. وقد أمنت هذه الكركة أقصى درجات التوفير بالمازوت، والوقت والتعب.

في عصرنا الحالي صمم الياس بطرس المعلوف من بلدة رياق وفقا لكتاب المر أحدث أنواع الكركات البيتية، وقد صنّعها نحاس من بلدة القلمون بعدما إنقرضت صناعة الكركات في زحلة بوفاة عيد الشويري سنة 1982.

هذه الكركة عرضت في يوم العرق اللبناني الأول الذي أقيم السنة الماضية، وقد جمعت بين التكنولوجيا الحديثة والتقنية المحلية للكركة التقليدية.

بإنتظار ما سيحمله يوم العرق اللبناني يوم 26 تموز الجاري من مستجدات هذه الصناعة أيضا

 

أسباب واقعية جعلت العرق الزحلاوي يتقدم على غيره …وللعروس فضل كبير في ذلك

في 26 و 27 تموز سيستضيف بارك جوزف طعمه سكاف البلدي “يوم العرق اللبناني” الذي ينظم بالتعاون بين بلدية زحلة-معلقة وتعنايل ووزارة الزراعة، للسنة الثانية على التوالي، تزامنا مع الإحتفال بزحلة “مدينة متميزة بالأكل” في اليوم العالمي للأكل.

ليس غريبا أن تسعى المدينة لتحتضن هذا الحدث، كنشاط سنوي من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية، لما للعرق وصناعته “وشربه” من إرتباط وثيق بالتركيبة “الإجتماعية” والإقتصادية لل”مدينة”، استرعى إهتمام الباحثين، الذين كلما توغلوا في تاريخ صناعة العرق، كلما زادت قناعاتهم بأن “أصل العرق” بمذاقه الحلو الطيب الذي نعرفه، هو من زحلة، وأن أجود أنواعه واطيبها أنتجت في هذه المدينة، ومنها إنطلقت الى مختلف المدن اللبنانية والى العالم.

يوسف المر، هو واحد ممن استرعته هذه الصناعة، وبحث عن جذورها لأكثر من 20 سنة، حتى خرج بكتاب “العرق بداية الشغف…” انتهى من طباعته مؤخرا، وسيكون حاضرا في يوم العرق اللبناني، يكشف بعض أسرار صناعة العرق، وطبيعة العلاقة التي ميزتها بمدينة زحلة.

 بحسب المر فإن الزحليين تعلموا استقطار العرق حتى قبل التاريخ الذي ذكره عيسى اسكندر المعلوف اي سنة 1860، معللا ذلك بوجود الجيش الانكشاري الموصوف بتناوله للكحول وخصوصا العرق. ولما كان الأرمن قد خافظوا على هويتهم في هذا الجيش، فقد كانوا “الواسطة” لدخول العرق الى زحلة، من دون صناعته.

تعلم الزحليون وفقا للمر صناعة العرق من الارمن، الذين تحولوا من قوة محاربة الى فئة تمتهن الممنوعات منذ سقوط القسطنطينية عام 1453،  وبالتالي فإنه يرجح ان يكون في هذه الفترة قد ظهرت صناعة العرق في الدولة العثمانية.

ولما كانت علاقات زحلة التجارية قد امتدت الى تركية مرورا بمدينة حلب،  فقد نشأت بين زحلة وحلب علاقات تجارية مهمة، نتج عنها تفاعل مع الجالية الارمنية التي شكلت عصب صناعات مدينتها، ومن ضمنها صناعة العرق. وهنا يقول المر “ما أكثر العائلات من اصل حلبي وارمني التي اتت الى زحلة، حاملة معها عاداتها ومفاهيمها”.

في زحلة كما يقول المر “دخل العرق الى بيئة حاضنة، ترعرع فيها حتى تخاله من لدنها، اشبع الزحليون والبقاعيون العرق تحسينا وتطويرا، حتى ضاهى الاصيل بجودته. ذاع صيته فأعطوه كنيتهم، وحلاوة مجالسهم اضفت عليه شرعية، ونكهة مآدبهم توجته ملكا على الاصيل، بات العرق الزحلاوي الاطيب بين المشروبات الكحولية.

فلماذا يعتبر العرق الزحلاوي مميزا…هنا سبعة مكونات يتحدث عنها المر في كتابه:

1- العنب العبيدي والذي ينمو في الشريط الغربي

يعطي كمية عصير تفوق غيره، وحلاوته اعلى من بقية الانواع، علما انه كلما زادت نسبة الحلاوة زادت كمية السبيرتو اي الكحول، وزادت كمية العرق اي زاد مستوى الربح. اضافة الى كونه يعطي نكهة افضل للعرق لأنه مهما علت نسبة حلاوته يحافظ على “شلش الحموضة”.

2- ظهور العروس في صناعة الكركي

بدلا من حية المياه او ماسورة النحاس. والعروس هي الجزء الذي يحول البخار الى سائل. وهذا يعتبره المر ثورة تكنولوجية زحلية نقلت العرق من مادة تموينية بيتية الى مادة تسويقية، وجعلته طيب المذاق وعالي الجودة.

ووجود العروس مرتبط خصوصا بالنظافة لأنها تساعد على تنظيف الكركة من الرواسب التي تلتصق بها.ومن هنا لم يستغن عن العروس في الصناعات الحديثة، وشكلت ممانعة فعلية لاستيراد التكنولوجيا الغربية، فجرى اضافتها عنصرا اساسيا في الصناعة الحديثة .

يعيد المر الفضل في هذا التطور الذي طرأ على هذه الكركة الى خليل ابراهيم نحاس وابنه ميشال،  مشيرا الى أنه سمح بنقلة نوعية في صناعة العرق، الذي صار يمكن تصديره الى الخارج بدءا من سنة 1920 وبالتالي صار الشرق الاوسط يستورد الكركات آل النحاس،  وكانت تلك الكركة السادسة في ترتيب تطور الكركات.

3- طريقة التقطير:

خليل النحاس لم يخترع فقط العروس، بل غير بطريقة تقطير العرق، وجعلها ثلاث مرات بدلا من اثنين، وهذه الطريقة اسهمت في تنقية العرق بشكل كبير من الكحول المضرة، واصبح سلسا طيبا ويعرف بالعرق البلدي المثلث الاصيل

4- استبدال اليانسون اللبناني باليانسون السوري

وتحديدا الشامي من بلدة حينة،  وهو الذي يعتبر من اهم انواع اليانسون وصار العرق يتميز بلون ساطع البياض.

5-العامل الجغرافي:

حيث اكتشف المر في كتابه، ان الفروقات المناخية تترك تأثيرا على صناعة العرق التقليدية. وخصوصا في الساحل حيث ضمرت هذه الصناعة وتراجعت الى ان توقف انتاجها، لافتا الى ان الفروقات في درجات التبخر بين زحلة التي تقع على ارتفاع الف متر والساحل تجعل العرق الزحلي يخلو كليا من الكحول المضرة

6- النظام الضريبي:

ويبدو التفسير الذي توصل اليه المر هنا مثيرا للاهتمام اذ يقول وفقا لرواية قدمها له فوزي حنا بشارة  من بلدة دير ميماس الجنوبية “ان اسعار العرق اللبناني اغلى ولكن الفلسطينيون يحبون العرق اللبناني.  فعرفت ان سعر العرق في فلسطين أرخص من اللبناني، ولدى الاستفسار تبين ان في فلسطين كانت الضريبة تحسب على الساعة، ففي كل خمارة توضع ساعة على حائط الخمارة، فيأتي المأمور يشغل الساعة وما عليك بعد ذلك سوى ان تعد الساعات لتدفع الضريبة. هذه الطريقة في تحصيل الضرائب دفعت الخمرجية الى تقوية النار للسحب، اي تقطير اكبر كمية من العرق في اقصر وقت لتخفيف نسبة الضرائب. فشعطت الطبخة..

اما النظام الضريبي في لبنان فيعتمد على تقدير كمية العصير من قبل مأمور الضرائب، والموجودة في الخمارة، ولك مطلق الحرية لشيلها خلال شهر وشهرين وسنة او سنتين، والنتيجة عرق غير مشعوط طيب ولذيذ.

7- في العادات والتقاليد

اذا كان المر يشير الى عادات كل بلد في شرب العرق، فإنه يتوقف عند أهمية  الثلج الذي اضيف الى هذا المشروب، الثلج الطبيعي اولا وثم الثلج الاصطناعي بعد ظهور التكنولوجيا. وليس هناك مشروبا كحوليا في العالم يضاف اليه الثلج الا في زحلة، فامسى كالليموناضة والبأسمة.

ترقبوا غدا مراحل تطور الكركات في زحلة… ولماذا سميت العروس بالعروس؟

كيف يتخيل الاطفال البحر وأسراره… إكتشفوا ذلك في معرض محترف جورجيت زعتبر برعاية رئيس البلدية

“البحر وأسراره” يتجسد في 87 لوحة فنية بأيدي أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و 17 سنة، ستعرض  في حديقة “محترف جورجيت زعتر” مسائي الخميس والجمعة في 18 و19 تموز الجاري، برعاية رئيس بلدية زحلة- معلقة وتعنايل أسعد زغيب.

هي قصة “الحياة” الموجودة في البحر “أحداث تاريخية” شهدها البحر، “وأسرار” جسدها كل طفل بألوان سمكة، أو صخرة او حورية، أو قارب، أو كنز، أو حتى معلم، متبعا أصول الرسم التي تعملها في عام، لتكون مشاركته بهذا المعرض، الذي تنظمه جورجيت زعتر للسنة 13 على التوالي.

في معرض هذه السنة ستكون مشاركة ضيفتين صغيرتين دون الست سنوات، بالإضافة الى تلميذين سابقين، جذبهما عنوان “البحر وأسراره”، وأرادا ان يجسدا أفكارهما حوله بلوحتين من وحي إحساسيهما.

لماذا “البحر وأسراره” وهل لذلك علاقة بالموضوع الذي إختير لمهرجان عربات الزهور ايضا من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية. تقول زعتر إن التلاقي بين موضوعي النشاطين كان صدفة، بعد جوجلة لأراء التلاميذ، الذين جذبهم هذه السنة موضوع البحر وأسراره، لما يحمله من حيوية في الالوان التي يمكن إختيارها، وعليه سيكون معرض هذه السنة حافلا بالألوان المرحة، والتي تدخل البهجة الى القلوب، وتروي القصة التي عاشها كل طفل مع هذه التجربة.

تؤكد زعتر في المقابل بأن “الرسم” موهبة موجودة عند الطفل، إلا أن ذلك لا يكتمل من دون تعلم أصوله، وطبيعة القياسات التي يجب إتباعها ولهذا فإنه قبل تجسيد اللوحة، فإن كل طفل حاز على صورة سمكة، قام بنسخها بتصرف لتتناسب مع مضمون القصة التي أراد إيصالها والتي يضع فيها كل طفل موهوب من مخيلته.

فنحن بالنهاية مدرسة رسم. وهناك أصول للرسم نعلمها لأطفالنا، قبل أن ينطلقوا بترجمة مواهبهم على اللوحات، التي نتقصد أن تكون ألوانها زيتية، مع أننا نتعلم كل السنة بال “إكليريك” لما تحمله هذه الألوان من هدوء، إضافة الى أسباب تقنية.

تفرح زعتر في المقابل لكون الأهل يشجعون هذه المواهب عند أطفالهم، وتشير الى أن الرسم موهبة غير جاحدة، وهي لو إنقطع الطفل عن ممارستها تبقى موجودة لديه، ولذلك ما إن يجلس أمام لوحة حتى تبدأ حركة يديه من حيث توقفت.

ومن هنا تشير الى أنها تشجع في المعرض السنوي الذي تنظمه مشاركة التلاميذ السابقين إذا رغبوا بذلك، لأن هذا مهرجان للاطفال وما يهمنا هو  ان نشجع المواهب.

يبتعد المعرض كليا في المقابل عن المفهوم التجاري، لأن الهدف تثقيفي بالدرجة الأولى، والفنان كما تقول زعتر، إذا وضع برأسه أنه سيشارك بالمعرض ليبيع لوحته سيفشل في تجسيد موهبته. وتروي عن تجربة سابقة مع طفل رغب أحد الأشخاص بشراء لوحته، ولكن قلبه إنفطر عليها، وكان ذلك سببا إضافيا ليحافظ كل طفل على لوحته التي شارك بها بالمعرض.

يذكر أخيرا أن محترف جورجيت زعتر هو وليد فكرة بدأت سنة 2005، بعدما أقامت معرضا للوحاتها في اوتيل قادري الكبير، حينها سألها أحد الأشخاص “لماذا لا تعلمين الأطفال الرسم” وبالفعل بدأت التجربة مع تلميذين، لتستقبل سنويا أكثر من مئة تلميذ.

سنة 2006 أقامت أول معرض مع خلطة أفكار إختارها الأطفال للوحاتهم، ليبدأ المعرض بالتخصص في السنة التالية، ويستمر بعرض الأفكار الموحدة حتى العام الجاري. تقول زعتر هذه السنة نقيم المعرض بنسخته ال 13، وفي كل سنة تكون التجربة أجمل من سابقتها.

المحترف موجود في كل ايام السنة، ويستقبل كل موهوب، أيا كان عمره، “لأن  لا عمر محدد للبدء بالرسم، فالرسم كما تقول “الموهبة الوحيدة التي تختمر لدى الانسان، وحتى لو صار بعمر متقدم لا يمكن ان تخزله الموهبة.”

هذه تفاصيل أعمال إعادة تأهيل القصر البلدي الذي يعيد رئيس الجمهورية تدشينه في 26 تموز

تولي زحلة إهتماما خاصا لقصرها البلدي الذي بوشر ببنائه سنة 1885 في عهد واصا باشا،  ليدشنه بتاريخ 11 تشرين الأول من  عام 1888. فالمقر هو واحد من ابرز إنجازات اول”قوميسيون بلدي” تشكل بإلحاح من مجموعة من رجالات المدينة، وقد سمي آنذاك  ب”دار الحكومة”، وكان أول سراي في لبنان يبنى كمركز حكومي …

حافظ هذا المبنى على ميزته التراثية رغم الظروف الصعبة التي شهد عليها في المدينة، وبقي صامدا في موقعه على الضفة الجنوبية من نهر البردوني، والتي تعرف حاليا ب”زحلة القديمة”.

وعليه سيكون يوم  26 تموز مميزا في تاريخ هذا القصر، حيث سيرفع رئيس الجمهورية الستار عن لوحة تذكارية تؤرخ لمرحلة جديدة من عمره، بعد عملية إعادة التأهيل التي خضع لها، هي الثانية منذ جرى ترميمه للمرة الأولى في سنة 1997 ، ويطمح رئيس المجلس البلدي أسعد زغيب، أن لا يحتاج القصر البلدي بعد إنتهاء الأعمال المخطط لها إلى أي أشغال جديدة ، لمدة طويلة،  كون مبنى كالذي لدينا كما يقول “لا يجب أن يرمم كل عشرين سنة. وقد أخذنا بعين الإعتبار زيادة نفقات ترميمه، حتى نضمن إطالة عمر البنى التحتيتة والفوقية التي جهز وسيستكمل تجهيزه بها، بحيث أنه لا يفترض أن يحتاج لأي عملية ترميم جديدة قبل 50 سنة على الأقل.”

فماذا تضمنت عملية إعادة التأهيل، وكيف سيكون المظهر الخارجي النهائي لقصر زحلة البلدي مع إنتهاء الورشة كليا؟

 فيما يلي شرح رئيس البلدية أسعد زغيب:

عندما إنطلقت فكرة ترميم القصر البلدي في عهد المجلس الأسبق الذي كنت أترأسه، حرصنا من خلال الخرائط التي وضعت بالتعاون مع جامعة ألباني في نيويورك، أن نتبع في إعادة تقسيم الدوائر، مسار المعاملة البلدية التي تجعل المواطن يقصد مقرها، فكان هدفنا عمليا أكثر مما هو جمالي، بحيث أننا رتبنا توزيع الموظفين ومكاتبهم على اساس  مسار هذه المعاملة، بدءا من إستغلال المسافات في الطابق الارضي، والذي كان يشغله سجن الرجال قبل نقله الى مقره الحالي.

أدخل المجلس البلدي اللاحق تعديلات على هذه الخرائط، سعينا في بداية عهد المجلس البلدي الحالي الى إعادة تعديلها ايضا، خصوصا ان بعض المخططات التي وضعت كانت برأينا  تليق  يتجهيز متحف أكثر مما تؤمن الخدمة المطلوبة  للمواطن.

من خبرتنا السابقة، كانت هناك أمور كثيرة تؤلمنا في القصر البلدي، وأهمها أنه لم يكن متاحا لجميع الناس وخصوصا ذوي الإحتياجات الخاصة. وكمدينة حضارية يهمنا أن يكون هؤلاء قادرين على إتمام معاملتهم بأنفسهم في القصر، وحتى التوظف بالبلدية إذا كانت هناك حاجة لمؤهلاتهم، وهذا ما صار متاحا بعد الترميم،  لأننا أمنا المسارب الموازية لدرج البلدية وخصوصا للمقعدين، بالإضافة الى تجهيز المصاعد الكهربائية في الداخل، وبالتالي صار كل المواطنين متساوين في حقهم بالوصول الى البلدية وإتمام معاملاتهم.

مسألة أخرى كانت تتسبب بإزعاج كبير داخل المبنى،  وهي الصدى الذي كان ينبعث في أروقة القصر، ويصل الى المكاتب، ولذلك إستبدلنا تجهيزات قبة البلدية بعوازل تمتص الصدى، هي عبارة عن لوحات بيضاء يلاحظها الزائر في سقف المبنى، وقد أراحت هذه التجهيزات الباحة الداخلية، بحيث أنها صارت مؤهلة لإستقبال الحفلات التي تنظمها البلدية على مستوى 250 مدعوا ضمن أجواء حضارية تراثية، وقد باشرنا بذلك فعليا من خلال إستضافة عدة نشاطات موسيقية ثقافية، إضافة الى إراحة الموظفين من الضجة التي كانت تملأ مكاتبهم.

فكرتنا الأخرى كانت أن نجعل المبنى صديقا للبيئة، Green Building وقد تعاونا مع شركة مختصة في هذا المجال،  لتحقيق أبرز الشروط، ولذلك قمنا بتبديل النوافذ التي صارت حافظة للحرارة ، ألغينا “الحراق” الذي كان يستخدم للتدفئة وإستبدلناه بأنظمة حديثة للتدفئة.

وأكملنا في هذا السعي من خلال تجهيز المبنى بلوحات ال  SOLAR PANEL وحتى لو كان ذلك على حساب جمالية المبنى وذلك لمد القصر بطاقة خضراء كافية لإحتياجاته  خلال دوام العمل .

إستعداد لإستقبال دائرة التنظيم المدني

أما على صعيد المساحات التي أضيفت في البلدية فيشرح زغيب: الهدف المستقبلي  للبلدية هو أن تصبح مسؤولة عن دوائر التنظيم المدني، من خلال تحولها الى بلدية كبرى، وهو ما تبذل جهدا مع السلطة السياسية والإدارة المركزية للوصول اليه. ولكن التنظيم المدني إدارة متكاملة ستحتاج الى غرف إضافية لموظفيها، ولذلك عملنا على الإستفادة من الطابق العلوي الذي كان يحجبه القرميد سابقا، وأعدنا تأهيله مع عوازل للحرارة حتى صارت لدينا غرفا إضافية تستوعب نحو 25 موظفا جديدا.

وفي هذا القسم أيضا سعينا لتأمين مكان لائق لأرشيف البلدية الذي كان مبعثرا بشكل كبير بسبب ضيق المساحات،  وجهزنا المكاتب بالعوازل الحرارية التي تحترم المعايير المطلوبة في الحفاظ على الأرشيف من التلف، كما أمنا غرفة لتنظيف الارشيف وتصويره، وذلك تمهيدا لمكننته بشكل يسهل على المواطن كما على الموظفين الوصول الى المعلومات، إضافة الى تأمين الخزائن المصممة لإستيعاب الارشيف، والتي ستستوعب ثلاثة أضعاف كمية الأرشيف الموجودة لدينا حاليا.

كما خصصنا في هذا القسم غرفة للتدريب “قاعة البردوني” هي من ضمن غرفتين يمكن أن تستخدما لتدريب موظفينا، احدهما موجود في الطابق الارضي، “قاعة زحلة”  أو إستضافة أي نشاط للبلديات المجاورة،  ويمكن إستغلالهما لأهداف متنوعة. علما أنه في الطابق السفلي أيضا إستحدثنا “قاعة الكرمة” المجهزة  أيا لإستخدانات مختلفة.

التغيير الجذري في الخارج

التغيير الجذري سيكون في المقابل في طلة هذا القصر على المحيط. وهنا يشرح زغيب، أن ما نراه حاليا من تغييرات خارجية، لا تشكل سوى 50 بالمئة من مجمل المخططات الموضوعة للمكان، والتي يجري تلزيم مراحلها تباعا. علما أن هذه المرحلة تتضمن  أيضا تغيير خطة السير في محيط البلدية،  مع تأمين المساحات الكافية لمواقف السيارات، سواء من خلال إستحداث مبنى يتسع لنحو خمسين سيارة، او تحديد مواقع للمواقف في الخارج تتسع لنحو 40 سيارة.

وفقا للتصميم النهائي الموضوع لمحيط القصر البلدي، فإن الدرج السفلي الذي جهز حاليا، يعتبر مؤقتا حتى يتمكن المواطنون والموظفون من الوصول الى البلدية ريثما تنتهي الأعمال كليا. وعليه بدلا من هذا الدرج ستكون هناك إمتدادات لباحة كبيرة  تصل حدودها شرقا الى الطلعة التي تربط الطريق المتجهة من البلدية بالطريق المقابلة لكنيسة سيدة الزلزلة.  تتوسط هذه الباحة التي تلفها المساحات الخضراء  بركة تزيد من جمالية الموقع،  ويمكن للسيارات الإلتفاف حولها لإيصال الزوار حتى مدخل القصر، إنما من دون أن يسمح بركن السيارات في هذا الموقع، لأن المواقف ستخصص بمبنى من طابقين تحت الأرض يتسع لنحو خمسين سيارة، مجهز بمصعد كهربائي يصل الى مدخل القصر البلدي، كما أنه ستكون هناك مواقف خارجية للسيارات في الجهة الجنوبية من القصر، يستفاد منها أيضا في تأمين المواقف لقاعة التعازي التي يتم تجهيزها قرب المدافن المحاذية للبلدية.

في الجانب الخلفي أو الغربي للبلدية، ستجهز حديقة مجللة مع تراس يسمح بإستغلالها في المناسبات الخاصة بالبلدية، يقام خلف سورها درج يربط الطريق الداخلية  المؤدية الى أحياء زحلة القديمة في مرتفعاتها، بالطريق  السفلي الذي سيجري توسيعه، بعد أن تتوسع أسوار حرم القصر البلدي أيضا، بحيث تلغى الطريق المحاذية مباشرة للقصر، وتوسع الطريق السفلية بعد تأهيلها لتصبح بمستوى القصر البلدي، وبذلك تكون البلدية قد عالجت أيضا مشكلة السلامة المرورية في هذه المنطقة.

 زحلة MUSIC FESTIVAL   أجواء السهر تنتقل مع حانات المدينة للهواء الطلق

ليلة الجمعة في 12 تموز الجاري،  سيكون بارك جوزف طعمه سكاف البلدي على موعد  مع حدث مشترك لحانات زحلة، ينقل أجواء السهر والرقص من مرابعها الى الهواء الطلق، مع تشكيلة غنائية  موسيقية LINEUP باللغة العربية والأجنبية، تؤديها مباشرة ثلاثة من أشهر الفرق اللبنانية، وأفضل مهندسي الصوت  DJS.

زحلة  MUSIC FESTIVAL   هو النشاط الأول من نوعه في المدينة كما يشرح عضو المجلس البلدي فيليب ملحم، الذي أشرف على التنظيم بالتواصل مع أصحاب الحانات والمختصين في هذا المجال.

ووفقا للتحضيرات الجارية، ستخصص كل من الحانات المشاركة، وعددها نحو 15، بمنصة خاصة تجهز بحسب أذواق أصحابها، لتتحلق حول مسرح واحد  STAGE مجهز بأحدث التقنيات السمعية والبصرية، تلعب عليه موسيقى حية موحدة لجميع الحانات، في برنامج تتوالى على تقديمه فرقة ARNABEAT وهي واحدة من أفضل الفرق في تفاعلها مع الجمهور وبث الحماس لديه بلبنان، الى جانب فرقتي  BASSAM AND RIM و  JAD AND GILLES . كما تلعب الموسيقى بواسطة مهندسي صوت  DJS زحليين، يعتبران من الأفصل في لبنان   وهما  WLLY  و ELI  ATALA.

على المنصات المخصصة للحانات ستستقبل زبائنها المدعوين، الى جانب رواد البارك البلدي الذين توجه اليهم دعوة عامة مفتوحة. ليصبح الجمهور كأنه في حانة متنقلة، تختلف خدمته من منصة الى أخرى، ولكنها تتوحد في نوعية الموسيقى التي ستلعب على المسرح المشترك.

الأمسية للموسيقى والرقص بإمتياز كما يشرح ملحم، وهي ستبدأ من الساعة الثامنة ليلا، وتأتي في إطار تشجيع ال  NIGHT LIFE التي أظهرت حيوية لافتة في المدينة، تسهم بتشجيع السياحة، وجذب المزيد من الرواد الى زحلة وخصوصا من الجيل الشاب.

هي المرة الاولى التي يكون فيها لأصحاب الحانات نشاطا مشتركا في زحلة كما يشرح ملحم، وهو الأول الذي ترعاه بلدية زحلة، وتريد من خلال دعمه، أن ترسي أيضا تعاونا مع هذه الحانات وأصحابها  يراعي المعايير الإجتماعية وضوابطها والتي نوقش بها خلال الإجتماع المشترك الذي عقد الأسبوع الماضي في قصر بلدية زحلة…

أجواء ليلة غد من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية إذا، ستكون مختلفة لمن يحبون الرقص والسهر، وستشكل نقلة نوعية في طبيعة  النشاطات التي تحاكي الشباب ، كما يقول ملحم،  وستكون متاحة لكل الراغبين، بدلا من تكبد مشقة الإنتقال الى المدن اللبنانية التي تقدم أجواء مشابهة. مؤكدا أن مشوارنا طويل في هذا المجال، خصوصا اننا نسعى لتحويل هذا الحفل الى حدث سنوي من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية،  تأكيدا على دعم البلدية للإستثمارات الجديدة في هذا القطاع.

اجتماع بين بلدية زحلة واصحاب الحانات والملاهي..لتشجيع القطاع انما مع ضوابط تراعي اخلاقيات المدينة.

د

دعا رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب مساء الجمعة عددا من أصحاب الملاهي الليلية المتواجدة في وسط زحلة التجاري، الى إجتماع عقد في قصر بلدية زحلة بمبادرة من لجنة تطوير العمل السياحي في البلدية، حيث تم البحث في شؤون قطاع الـ PUBS وال NIGHT CLUBS الذي أظهر حيوية لافتة في المدينة مؤخرا. بحيث نجحت بعض حانات زحلة في فترة قصيرة بجذب الرواد حتى من خارج المدينة، بفضل الأفكار الإستثمارية المبتكرة فيها.

وخرج الإجتماع بتوافق بين المجتمعين على ضرورة تفعيل نشاط هذه الملاهي والحانات،  إنما مع ضوابط تراعي الأخلاقيات التي تميز المجتمع الزحلي وأدبياته،  والقوانين التي ترعاها، وخصوصا لجهة  عدم السماح لمن لم يبلغوا ال 18 سنة بدخول الملاهي، عدم إقلاق راحة المحيط السكني، والإلتزام بالأوقات المحددة لرفع صوت الموسيقى ليلا، والأهم عدم السماح بتسرب آفة المخدرات اليها. وقد ابدا زغيب ثقته  أمام أصحاب هذه الحانات والملاهي بأنهم سيكونون الأكثر حرصا على ذلك.

حضر الإجتماع  نحو 30 ممثلا عن معظم الحانات والملاهي الليلية الموجودة في الوسط التجاري، حيث إستمع زغيب الى المشاكل التي تواجه أصحابها، والمعوقات التي تعترضهم خصوصا بسبب إنزعاج المحيط السكني من أصوات الموسيقى التي تنبعث ليلا، علما ان الموسيقى هي مكون النجاح الأساسي لهذه الملاهي والحانات.

وأبدا زغيب حرص البلدية على تشجيع هذا القطاع، لما له من دور فعال في تنشيط حركة السياحة، وفي التشجيع على إرتياد المدينة وخصوصا من الجيل الشاب، الذي يجد في زحلة متنفسا ينعم بهامش من الحرية وإنما مع الحفاظ على الأجواء العائلية.

وكان توافق على ضرورة تكاتف الجهود لتأمين كل الإمكانيات اللازمة من أجل تنشيط القطاع بشكل أكبر، ومن بينها تأمين مواقف السيارات اللازمة، ووضع الأطر التنظيمية التي تحفظ راحة رواد الحانات والملاهي، من دون أن يتسبب ذلك بإقلاق لراحة محيطها.

 وبحث المجتمعون أخيرا في النشاط المشترك الذي تسعى هذه الملاهي لإقامته من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية في البارك البلدي تحت عنوان Electronic Music Festival .

وتم التوافق على جلسات للحوار والتعاون الدائم مع البلدية لما فيه مصلحة اللمدينة وهذه الملاهي في آن معا.

اليوم يبدأ summer sport festival من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية … الرياضة للقضاء على آفات المجتمع

ينطلق اليوم من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية summer sport festival أحد النشاطين الكبيرين اللذين تنظمهما حركة شباب الشرق سنويا، ويقام في نسخته السابعة هذه السنة بالتعاون مع الجامعة الأنطونية – فرع زحلة والبقاع، جمعية الكشاف اللبناني مفوضية البقاع، والإتحاد اللبناني للشطرنج.

يستمر هذا النشاط على ملاعب match point أوتوستراد زحلة، حتى مساء غد السبت، ويتضمن مباريات في ال  basket ball، football، ping pong  والشطرنج.

يشير رئيس حركة شباب الشرق في زحلة طوني أبو نعوم، الى أن  summer sport festival يحقق بالنسبة للجمعية عددا من الأهداف الثقافية والرياضية التي وضعتها منذ نشأتها سنة 2010،والتي تلتقي بها مع بلدية زحلة،  لافتا الى أن الرسالة الأساسية التي تود الحركة إيصالها من خلال الfestival، هي تحفيز الشباب على ممارسة الرياضة على أنواعها،  ومن هنا فإنها تدعو جميع الفرق الى المشاركة في المباريات بشكل مجاني، قائلا “عندما نسأل لماذا لا نتقاضى بدلا، يكون جوابنا دائما بأن الرياضة ليس لها ثمنا ماديا، إنما قيمتها في المشاركة.”

يعدد أبو نعوم عددا من أهداف الحركة التي نالت العلم والخبر سنة 2010من وزارة الشباب والرياضة. وبحسب أنشطة الجمعية التي لها فروعا أيضا في السبتية والجديدة الى جانب زحلة، فهي تعنى بكل ما يتعلق بالشباب بدءا من سن ال18.

هدفها الاساسي تشجيع الشباب على الانخراط في العمل الاجتماعي. الخدمة العامة وخدمة الآخر، سواء اكان فقيرا ومحتاجا او يتيما او من ذوي الحالات الخاصة،وربط الشباب بسوق العمل وتأمين الوظائف، بالاضافة الى التوعية من آفات المجتمع، السكري، حوادث السير، المخدرات، وغيرها عبر دورات متكررة تنظمها الجمعية.

وإنطلاقا من الشق الأخيرة من عملنا، كما يقول أبو نعوم،  فإننا عندما نحفز الشباب ضد المخدرات ندعوهم بالمقابل الى التوجه لممارسة الرياضة، والألعاب التثقيفية، وفي هذا الإطار أيضا يأتي تنظيمنا لل  rally paper  السنوي الذي يهتم بالجانب التثقيفي عند الشباب.

أما عن برنامج مشاركة الحركة في مهرجانات الكرمة لهذه السنة، فسيتضمن في اليوم الأول مباريات بطاولة الشطرنج، تقام برعاية الاتحاد اللبناني للشطرنج ومشاركة 55 متبار من عمر 7 سنوات الى اربعين سنة، سيتبارون بحسب الفئات العمرية، على أن يكون يوم السبت مخصصا لمباريات ال  basket ball، football، ping pong، بمشاركة 30 فريقا لكرة القدم و30 لكرة السلة، وعدد كبير من لاعبي كرة الطاولة، من أندية البقاع المختلفة بدءا من راشيا الى الهرمل، بالاضافة الى الاندية والجمعيات المحلية.

ويقسم هؤلاء بحسب الفئات العمرية وإناثا وذكورا توزع على الفائزين بينهم في نهاية المباريات ما لا يقل عن ستين جائزة.

نقولا نصرالله زحلاوي غرق  في باخرة التيتانيك.. من قصص الهجرة الزحلية

على رغم مرور أكثر من قرن على حادثة غرق الباخرة “تيتانيك” التي ابتلعتها المحيط الاطلسي في فجر 15 نيسان من سنة 1912 على بعد 700 ميل الى الشرق من هاليفاكس في كندا،  لا زالت بعض أخبار المسافرين على متنها تترك تفاعلاَ إنسانيا يجمع سكان القارات في إتجاهاتها الأربعة.

ولزحلة قصة لفتت الباحثين في أسماء ضحايا هذه الباخرة. وقد ذكرت هذه القصة في كتاب “اللبنانيون في التيتانيك” أعده الصحافي ميشال كرم وضمنه بحثا بالصور والوثائق عن أسماء اللبنانيين على متن الباخرة.

وتقول الرواية ان نقولا وزوجته صعدا الى التيتانيك من ميناء ساوثهامستون البريطاني بعدما تبلغا من ادارة شركة النجمة البيضاء للملاحة، ان السفينة التي كانت ستقلهما الى اميركا قد طرأ عليها عطل كبير، واصلاحه يستغرق وقتا ويمكنهما ركوب التيتانيك التابعة ايضا لها، حتى لا يطول انتظارهما، وكان قد تحدد موعد ابحارها في 10 نيسان ووصولها المنتظر الى نيويورك في 17 نيسان.

ووفقا للكتاب فقد حملت التيتانيك ركابا لبنانيين صعدوا اليها من ميناءي ساوثهامستون البريطاني وشيربورغ الفرنسي قاصدين الولايات المتحدة الاميركية وكندا. غير أن عددهم أثار الجدل، وبخاصة ان الكثير من الناجين الذين وصلوا الى المرفأ البريطاني، لم تدرج أسماؤهم على اللائحة الرسمية، لذلك تفاوتت الأرقام بين 85  و90 و125 و 154 و165 مهاجرا.

وكان من بين المهاجرين من مدن حردي وتحوم وعيرين وتولا وكفرعبيدا في البترون، وكفرمشكي في البقاع الغربي، وزغرتا وسرعل وكفردلاقوس في قضاء زغرتا، وفغال في جبيل، والحاكور في عكار، والشوير في المتن الشمالي، وشانيه في عاليه، وتبنين وصفد البطيخ وبنت جبيل في الجنوب، والفاكهة في بعلبك، وبيروت وزحلة.

وقد وصف هؤلاء بالمناضلين الذين لاحقهم الموت مرتين، في وطنهم حيث كانت المجاعة التي فرضتها مكيافليلية الباب العالي، وفي المحيط الاطلسي حيث كانت مأساة الباخرة العملاقة.

ووفقا للرواية كانت زحلة هي المختلفة عن ركاب جميع هذه المدن.  اذ ان اللبنانيين المسافرين على متنها كانوا جميعا، بمن فيهم الامير فارس شهاب، من ركاب الدرجة الثالثة، باستثناء الزحلاوي نقولا خليل نصرالله، فقد كان مع عروسه أدال من ركاب الدرجة الثانية وفق اللوائح الرسمية المنشورة، حيث قضى هو غرقا فيما نجت أدال.

وكان نقولا البالغ من العمر 28 سنة قاصدا مع زوجته أدال عمه ابرهيم نصرالله الذي هاجر الى سان فرانسيسكو، حيث تمكث العائلة، والتي اصبحت كنيتها ناصر لصعوبة لفظ نصرالله بالانكليزية بعد أن إنخرطت العائلة في عالم السينما.

قد تكون زحلة ضربت رقما قياسايا بين البلدات والمدن في الاعداد التي هاجرت منها، حيث تقدر أعداد المهاجرين الى الاميريكيتين بثلاثة اضعاف سكانها الحاليين.

ويصف الكتاب هجرة الزحليين في عهد العثمانيين، بأنها شبيهة بهجرة اللبنانيين الذين طالبوا بالحرية وهربوا من الاعباء المادية، ومن التمادي في التطاول على الحريات الشخصية،  فإتخذت شكلا خطيرا خلال السنوات الواقعة بين 1900 و1914 ولا سيما بعدما تعددت حوادث القتل والاعتداء على الحريات التي ذهبت ضحيتها خيرة الشباب. فاندفع اللبنانيون في هذه الاجواء المحمومة الى زوايا الارض الاربع. حيث بقيت هذه النزعة الى الهجرة، لا سيما لدى الجماعات المسيحية كما دلت لائحة ركاب التيتانيك.

أما باخرة التيتانيك التي وصفت بأنها لا تحرق ولا تغرق لا تزال ذكرياتها حاضرة اليوم حضورها يوم حصولها. كانت في رحلتها الاولى عندما دهمها جبل جليد.

وبعد ساعتين ونصف الساعة من الصدمة التي احدثت ثغرة في اسفلها، كانت الفوضى تعم الباخرة والمياه تجتاح كل شيء بسرعة شرسة، حتى هوت الى القعر وتوارت عن الانظار في الساعة الثانية عشرة والثلث فجرا.

كانت التيتانيك تحمل قوارب نجاة لا تستوعب الا لنصف الركاب، ولم يتم انقاذ سوى 712 شخصا فقط من اصل 2228 مسافرا، فيما قضى الباقون اما بردا او قتلا وكان بينهم 26  عروسا وعريسا… ومنهم نقولا نصرالله.

كلنا زحلة… كلنا أنيبال

بدءا من صباح 1 تموز، سيتلقى عدد كبير من الزحليين إتصالا واحدا، ربما يحمل معه مستقبل فريق نادي أبناء أنيبال، الذي يحتاج الى دعمنا جميعا، ولن يكون قادرا على الحفاظ على درجته الأولى، من دون مساندة الزحليين له، ماديا ومعنويا…

في مؤتمر صحافي عقد للإعلان عن “حملة دعم نيبال”، لفت رئيس النادي ريشار جريصاتي الى أن  “جميعنا أراد أن يعود فريق النادي لينافس في بطولة الدرجة الأولى، بعد ما أصابه من إنتكاسة في السنوات الماضية، جعلته يهبط من المنافسة على بطولة لبنان، الى مصاف نوادي الدرجة الرابعة، ليعود ويصعد السلم تدريجيا،  فريقا منافسا في بطولة لبنان.”

ولكن  المسؤولية باتت أكبر من قدرة نادي على تحملها. وأنيبال في الأساس “ليس ناد” وإنما “إرث مدينة” تناقلته الأجيال منذ سنة 1950، ومن هنا كان الهم مشتركا على الطاولة التي جمعت “أجيال مدينة” خلال إطلاق حملة دعم الفريق.

 فكيف ندعم أنيبال ليلعب وينافس في بطولة لبنان لكرة السلة. من دون أن نرهن النادي لأي طرف، أو يكون إنتماءه لأي جهة إلا زحلة، كما أراد رئيس بلدية زحلة “الأنيبالي” أسعد زغيب..

الجواب إستمع إليه زغيب مع  عميد الأنيباليين جورج نصر، ورئيس النادي الحالي ريشار جريصاتي نجل أوائل الإداريين الذين خدموا النادي وثاني رئيس للنادي بعد تأسيسه إدمون جريصاتي ، من أصغرهم سنا جوزف غره.

الشاب الزحلي الأنيبالي الذي تعرّف الكثير من الزحليين الى طموحه من خلال مشاريعه الناجحة في المدينة، أعلن عن وضع “داتا” بأرقام الهواتف التي جمعها من خلال خدمة  YALLA JEYE التي إبتدعها غره، في تصرف النادي، وهي عبارة عن نحو سبعة ألاف رقم هاتف لزحليين، ستبدأ حملة إتصالات مباشرة بهم بدءا من صباح الإثنين، لتحفيزهم على الموافقة على مبدأ دعم سنوي لنادي أبناء أنيبال حدد سقفه بمئة دولار، ويمكن أن ينخفض أو يزيد عليه طبقا لإمكانيات الزحليين، ولكن إذا تجاوب الزحليون مع الحملة سيؤمن مدخولا سنويا ثابتا للنادي، يشكل دفعة قوية للإنطلاق ببطولة الدرجة الأولى، على أن يترافق تحسين أداء النادي مع البحث عن مصادر تمويل أخرى، والحفاظ على مصادر التمويل السابقة.

وتنقسم آلية  تنفيذ الخطة على ثلاثة مراحل، وبعد مرحلة الإتصال، تبدأ عملية جمع الدعم من المتجاوبين لقاء وصل يقدم من النادي، ليتلقى في اليوم التالي رسالة شكر نصية عبر الهاتف من فرع البنك الذي سيجمع فيه مبلغ الدعم.

علما أن النادي بهدف الشفافية المطلقة تجاه الداعمين، إستحدث تطبيقا هاتفيا سيعرض من خلاله الى جانب معلومات أخرى عن النادي، كل أرقام “الدعم” مع كيفية إنفاقه على فريق الدرجة الأولى الذي تم تشكيله ليشارك بالبطولة ويضم كل من:

الكابتن الان اندراوس، نعيم راباي، جو ابي خرس، جاد خليل، جيمي سالم، جون عاصي، واللاعبين الأجنبيين رامون غالوواي وبرو ستيفنز .

كل الحاضرين بدوا متحمسين للفكرة، ما خلق تفاعلا زحليا أنيباليا في قاعة المؤتمر الذي إنعقد بأوتيل قادري، وقد ذكرت هذه الفكرة رئيس البلدية  بما قام به  فريق النادي عندما كان لاعبا فيه قبل عقود، حيث روى زغيب مستشهدا بال “خال” الأنيبالي القديم أيضا “البير غنطوس” (رئيس النادي بين سنتي 1978 و1985) الذي حضر مؤتمر إعلان الحملة الى جانب النائب الأنيبالي أيضا سليم عون والسفير أنطوان شديد، وعدد من أعضاء مجلسي الأمناء والإدارة والأنيباليين المخضرمين،  كيف إستطاع شباب جيله أن يجمعوا التبرعات ليؤمنوا أول زي أنيبالي موحد لهم، صار لاحقا زي أنيبال المتعارف عليه.  قال زغيب أنا من الجيل الحلو الذي رأى لبنان الحلو، وخاض معارك أنيبالية قديمة بكرة السلة، ورافقنا انيبال في انتقاله اليها من لعبة ال VOLLEYBALL. مستذكرا كيف كانت زحلة تجمع مجموعة من العصبيات التي تتقوقع في كل حي، ولكن  انيبال جمعنا كلنا، وجعل من زحلة وحدة. وصرنا نفكر زحلاويا، لأنه صار في النادي لاعبين من كل الاحياء. وقد ارسى الرئيس ادمون هذه السياسة عندما قال ان السياسة تقف على باب النادي، ونحن هنا سنكمل بهذا الأمر، والسياسة ستقف على باب النادي، ولذلك نريد  من الاهالي وابناء المدينة ان يتطلعوا الى أنيبال  كناد لهم، لا نريده تابعا لأي طرف، لم نحب يوما ان نكون لأحد، وكل عمرنا نقاتل حتى يكون النادي لأبناء المدينة لكل زحلة، واليوم هذا النادي يمثل زحلة.

 بدت مؤثرة في المقابل كلمات رئيس مجلس أمناء النادي جورج نصر عندما قال “انا زحلاوي انيبالي امضيت سنوات طويلة في النادي وسأبقى بقدر ما اعطاني الله من عمر”.. هي كلمات تركت شعورا بمسؤولية النادي التي لا يمكن أن يتحملها شخص أو جهة. فإذا كنا كلنا زحلة، معناها أننا كلنا أنيبال.

وهذا ما قاله أيضا رئيس النادي ريشار جريصاتي الذي لفت الى أن الصعود الى الدرجة الأولى لم يكن صدفة، بدأنا بفكرة أننا لا نريد أن نلعب بدرجة اولى انما نريد فقط ان ننمي مدرستنا، ولكن التفاعل بين الجمهور وبين المدرسة تطلّب ولادة بطل، يكون مثلا أعلى، حتى قررنا في السنة الماضية أننا سنلعب لنربح. وقد ربحنا فعلا.

#كلنا_زحلة_كلنا_أنيبال #زحلة_عم_تنبض_أنيبال

#club_abnaa_anibal_zahle #zahlemunicipalit y

كلنا زحلة… كلنا أنيبال

بدءا من صباح غد في 1 تموز، سيتلقى عدد كبير من الزحليين إتصالا واحدا، ربما يحمل معه مستقبل فريق نادي أبناء أنيبال، الذي يحتاج الى دعمنا جميعا، ولن يكون قادرا على الحفاظ على درجته الأولى، من دون مساندة الزحليين له، ماديا ومعنويا…

في مؤتمر صحافي عقد للإعلان عن “حملة دعم نيبال”، لفت رئيس النادي ريشار جريصاتي الى أن  “جميعنا أراد أن يعود فريق النادي لينافس في بطولة الدرجة الأولى، بعد ما أصابه من إنتكاسة في السنوات الماضية، جعلته يهبط من المنافسة على بطولة لبنان، الى مصاف نوادي الدرجة الرابعة، ليعود ويصعد السلم تدريجيا،  فريقا منافسا في بطولة لبنان.”

ولكن  المسؤولية باتت أكبر من قدرة نادي على تحملها. وأنيبال في الأساس “ليس ناد” وإنما “إرث مدينة” تناقلته الأجيال منذ سنة 1950، ومن هنا كان الهم مشتركا على الطاولة التي جمعت “أجيال مدينة” خلال إطلاق حملة دعم الفريق.

 فكيف ندعم أنيبال ليلعب وينافس في بطولة لبنان لكرة السلة. من دون أن نرهن النادي لأي طرف، أو يكون إنتماءه لأي جهة إلا زحلة، كما أراد رئيس بلدية زحلة “الأنيبالي” أسعد زغيب..

الجواب إستمع إليه زغيب مع  عميد الأنيباليين جورج نصر، ورئيس النادي الحالي ريشار جريصاتي نجل أوائل الإداريين الذين خدموا النادي وثاني رئيس للنادي بعد تأسيسه إدمون جريصاتي ، من أصغرهم سنا جوزف غره.

الشاب الزحلي الأنيبالي الذي تعرّف الكثير من الزحليين الى طموحه من خلال مشاريعه الناجحة في المدينة، أعلن عن وضع “داتا” بأرقام الهواتف التي جمعها من خلال خدمة  YALLA JEYE التي إبتدعها غره، في تصرف النادي، وهي عبارة عن نحو سبعة ألاف رقم هاتف لزحليين، ستبدأ حملة إتصالات مباشرة بهم بدءا من صباح الإثنين، لتحفيزهم على الموافقة على مبدأ دعم سنوي لنادي أبناء أنيبال حدد سقفه بمئة دولار، ويمكن أن ينخفض أو يزيد عليه طبقا لإمكانيات الزحليين، ولكن إذا تجاوب الزحليون مع الحملة سيؤمن مدخولا سنويا ثابتا للنادي، يشكل دفعة قوية للإنطلاق ببطولة الدرجة الأولى، على أن يترافق تحسين أداء النادي مع البحث عن مصادر تمويل أخرى، والحفاظ على مصادر التمويل السابقة.

وتنقسم آلية  تنفيذ الخطة على ثلاثة مراحل، وبعد مرحلة الإتصال، تبدأ عملية جمع الدعم من المتجاوبين لقاء وصل يقدم من النادي، ليتلقى في اليوم التالي رسالة شكر نصية عبر الهاتف من فرع البنك الذي سيجمع فيه مبلغ الدعم.

علما أن النادي بهدف الشفافية المطلقة تجاه الداعمين، إستحدث تطبيقا هاتفيا سيعرض من خلاله الى جانب معلومات أخرى عن النادي، كل أرقام “الدعم” مع كيفية إنفاقه على فريق الدرجة الأولى الذي تم تشكيله ليشارك بالبطولة ويضم كل من:

الكابتن الان اندراوس، نعيم راباي، جو ابي خرس، جاد خليل، جيمي سالم، جون عاصي، واللاعبين الأجنبيين رامون غالوواي وبرو ستيفنز .

كل الحاضرين بدوا متحمسين للفكرة، ما خلق تفاعلا زحليا أنيباليا في قاعة المؤتمر الذي إنعقد بأوتيل قادري، وقد ذكرت هذه الفكرة رئيس البلدية  بما قام به  فريق النادي عندما كان لاعبا فيه قبل عقود، حيث روى زغيب مستشهدا بال “خال” الأنيبالي القديم أيضا “البير غنطوس” (رئيس النادي بين سنتي 1978 و1985) الذي حضر مؤتمر إعلان الحملة الى جانب النائب الأنيبالي أيضا سليم عون والسفير أنطوان شديد، وعدد من أعضاء مجلسي الأمناء والإدارة والأنيباليين المخضرمين،  كيف إستطاع شباب جيله أن يجمعوا التبرعات ليؤمنوا أول زي أنيبالي موحد لهم، صار لاحقا زي أنيبال المتعارف عليه.  قال زغيب أنا من الجيل الحلو الذي رأى لبنان الحلو، وخاض معارك أنيبالية قديمة بكرة السلة، ورافقنا انيبال في انتقاله اليها من لعبة ال VOLLEYBALL. مستذكرا كيف كانت زحلة تجمع مجموعة من العصبيات التي تتقوقع في كل حي، ولكن  انيبال جمعنا كلنا، وجعل من زحلة وحدة. وصرنا نفكر زحلاويا، لأنه صار في النادي لاعبين من كل الاحياء. وقد ارسى الرئيس ادمون هذه السياسة عندما قال ان السياسة تقف على باب النادي، ونحن هنا سنكمل بهذا الأمر، والسياسة ستقف على باب النادي، ولذلك نريد  من الاهالي وابناء المدينة ان يتطلعوا الى أنيبال  كناد لهم، لا نريده تابعا لأي طرف، لم نحب يوما ان نكون لأحد، وكل عمرنا نقاتل حتى يكون النادي لأبناء المدينة لكل زحلة، واليوم هذا النادي يمثل زحلة.

 بدت مؤثرة في المقابل كلمات رئيس مجلس أمناء النادي جورج نصر عندما قال “انا زحلاوي انيبالي امضيت سنوات طويلة في النادي وسأبقى بقدر ما اعطاني الله من عمر”.. هي كلمات تركت شعورا بمسؤولية النادي التي لا يمكن أن يتحملها شخص أو جهة. فإذا كنا كلنا زحلة، معناها أننا كلنا أنيبال.

وهذا ما قاله أيضا رئيس النادي ريشار جريصاتي الذي لفت الى أن الصعود الى الدرجة الأولى لم يكن صدفة، بدأنا بفكرة أننا لا نريد أن نلعب بدرجة اولى انما نريد فقط ان ننمي مدرستنا، ولكن التفاعل بين الجمهور وبين المدرسة تطلّب ولادة بطل، يكون مثلا أعلى، حتى قررنا في السنة الماضية أننا سنلعب لنربح. وقد ربحنا فعلا.

كلنا_زحلة_كلنا_أنيبال #زحلة_عم_تنبض_أنيبال#
#club_abnaa_anibal_zahle #zahlemunicipality