رئيس واعضاء بلدية زحلة في زيارة للنقيب ملحم خلف

 

زار وفد من مجلس بلدية زحلة- معلقة وتعنايل برئاسة المهندس أسعد زغيب نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف، في لقاء هو الأول بإبن المدينة بعد إنتخابه نقيبا للمحامين، فهنأ الوفد ملحم بمنصبه الجديد، ووجه اليه الدعوة لزيارة مدينته وبلديتها.
الحديث مع خلف تطرق لسلسلة مواضيع تتعلق بمحامي زحلة وقصر عدلها، حيث أكد زغيب وقوف البلدية الى جانب المحامين بما يقترحونه حول موقف السيارات الى جانب العدلية، وأبدى إنفتاحا على كل الأفكار التي تدخل تحسينات في محيط هذا القصر وتسهل وصول المحامين الى أعمالهم.

لقاء في بلدية زحلة يطلع أهالي حوش الامراء وتجارها على مخطط إنماء وسير جديد للمنطقة زغيب: الأولوية ليست لمعالجة زحمة السير إنما لتأمين ظروف إستثمارية افضل في السوق

بإطار إشراك المجتمع المدني في خطط الإنماء والسير لعدة أماكن حيوية في زحلة ونطاقها، كان اللقاء الثاني في القصر البلدي مساء الجمعة مع تجار واهالي حوش الأمراء، لإطلاعهم على الدراسات التنظيمية التي وضعتها البلدية لسوقها الأساسي ومختلف الطرقات المحيطة،  وذلك بعد لقاء أول عقد مساء الخميس مع تجار زحلة لإطلاعهم على المشروع الذي جرى تلزيمه لمداخل زحلة والمخططات الموضوعة لزيادة عدد المواقف وتنظيم خطة السير.

وفقا للدراسات التي اعدتها الشركة الإستشارية  SETSلمنطقة حوش الامراء، فإنه يمكن إحداث نقلة نوعية في خطة السير وفي المشهدية العامة لسوق حوش الأمراء، يكون محورها التغيير الذي سيحصل عند حديقة حوش الأمراء، والتي ستصبح مستديرة تحدد وجهة السير في كل إتجاه.

رئيس البلدية أسعد زغيب أطلع الحاضرين على تفاصيل هذه الخطة، والتغييرات التي سيحملها المشروع، الذي يلحظ أيضا توسيع الأرصفة وتأمين مواقف السيارات بعد أن يصبح لحوش الأمراء ثلاثة طرقات رئيسية… وإثر النقاش الذي دار حول المخطط الموضوع للطريق الرئيسي الحالي والذي يجمع العدد الأكبر من المؤسسات، والتباين في وجهات نظر الحاضرين بين من وافق على تحويل السير على هذه الطريق ليصبح في إتجاه واحد، بحيث يحول السير إبتداء من المفرق المؤدي الى  “ترك واز”  بإتجاء شارع المطران جورج إسكندر المستحدث نحو زحلة، ويكون بالتالي خط السير واحدا من مستديرة زحلة نحو هذا الشارع في حوش الأمراء، إقترح رئيس البلدية أن يحصل كل معني بهذا التغيير، على نسخة من خارطة ملونة ستوفرها له البلدية، لدراسة الموضوع بموضوعية، ومقارنة إيجابياته وسلبياته، حتى يتمكن الاهالي من الوصول الى قرار مشترك بشأنه مع البلدية، التي أكد زغيب بدوره أنها ستسير بالمشروع إذا وجد أهل حوش الأمراء وتجارها أنه لمصلحتهم.  مشددا على أن الأولوية ليست لمعالجة زحمة السير، إنما لتأمين ظروف إستثمارية افضل في السوق.

وإذا لفت زغيب الى التغير الطبيعي الذي طرأ على أسواق زحلة، بدءا من سوق البلاط، الى سوق حوش الزراعنة، فالبربارة ومن ثم البولفار، أكد أننا حريصون عل الحفاظ على الاسواق وتأمين سهولة الوصول اليها ، إستدراكا لما رآه من توجه حالي للحركة التجارية نحو الأوتوستراد. مشددا في المقابل على أننا لن نسير بطريق اذا وجدنا ان الناس غير مرحبة به.

بلدية زحلة تجتمع بتجار زحلة وتطلعهم على بعض مشاريعهازغيب: لا مصلحة لنا في زحلة إلا بالتوافق على مصلحتها

عقد مساء أمس لقاء في القصر البلدي في زحلة جمع عددا من تجار وسط زحلة التجاري وشارع البربارة مع رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب.

اللقاء جاء بمبادرة من عضو المجلس البلدي كميل العموري، وخصص لعرض خطط البلدية ومشاريعها للمرحلة المقبلة، وللإجابة على تساؤلات التجار والإستماع الى هواجسهم فيما يتعلق بالوضع الإقتصادي والإنمائي في المدينة.

وكانت مناسبة أطلع خلالها زغيب التجار على تفاصيل مشروع تحسين مداخل زحلة في مرحلته الاولى الملزّمة، والتي يفترض أن يباشر بها في شهر آذار المقبل. حيث قدم زغيب عرضا لما سيتضمنه المشروع من عملية تأهيل جذرية للأرصفة الممتدة من مستديرة زحلة حتى العدلية، مع إعادة تنظيم طريقة توزيع الشجر وأعمدة الإنارة عليها، وتخصيص مسار للدراجات الهوائية وآخر للمشاة، بالإضافة الى تأهيل المدخل من المستديرة  حتى مركز الأمن العام أيضا، وتأهيل وإعادة تنظيم خطة السير على كل المفارق الممتدة حتى مواقف زحلة في وسط المدينة، مرورا بطلعة السنترال، وتجهيزها بعواميد الإنارة والإشارات المرورية.

زغيب شدد على أهمية وعينا كزحليين على مصلحتنا،  قائلا” نريد أن نكبر ونعمل جميعنا لمصلحة زحلة حتى نتطور”.وأكد إستعداد البلدية الكامل للتعاون مع التجار من ضمن الاطر التي يحكمها القانون، مكررا الدعوة الى قوننة وضع جمعية التجار الحالية لتفعيل التعاون بينها وبين البلدية. وقال”لدينا كامل الاستعداد للتعاون مع كل التجار ومع السوق بالرؤية ومستعدون لتنفيذ بعض الأفكار من ضمن الإمكانيات المتوفرة ، إنما  يجب أن تكون جمعية تجارنا قانونية كأي جمعية في لبنان، ولا غبار على شرعيتها”.

وتطرق زغيب الى عدد من الأفكار التي تضعها البلدية للوسط التجاري، كاشفا أن بلدية زحلة مع التجار الذين يرغبون بإعادة تأهيل ساحة الشهداء الموجودة في ضمير كل زحلي، وهي بصدد إقامة مسابقة  لطلاب جامعة الروح القدس من أجل إختيار واحدة من أكثر من مشروع لإعادة تأهيل الساحة.

وفيما يتعلق بمواقف السيارات أعلن عن آلية جديدة لإستخدام الموقف المستحدث في نادي أبناء أنيبال حاليا، بإنتظار إكتمال الإجراءات الإدارية لبناء عصري للمواقف في هذا الموقع.

وأعلن في المقابل أن الموقف خلف كنيسة البربارة صار بمراحله النهائية، وسيطرح يوم الأربعاء المقبل في المجلس الأعلى للتنظيم المدني على أمل الحصول على الموافقة عليه. داعيا التجار فور تلزيم موقف السيارات الى البحث في وضع رؤية لكيفية تأهيل السوق التجاري الخلفي للمدينة، وما إذا كان الأفضل تحويله  سوقا للمشاة فقط، أم تأمين خط سير واحد لخدمته مع تعريض الارصفة.

وإثر جدل دار حول الواقع التجاري في المدينة، وتباين الأراء حول مسألة البارك ميتر التي أكد زغيب أن لا عودة اليها في القريب العاجل،  نبه زغيب الى أن الإختلاف بين التجار لا يمكن أن يكون صحيا،  داعيا الى التوصل الى توافق حول رؤية نابعة من الكل. وقال “لا مصلحة لديكم بالخلاف، إنما يجب أن تكونوا متفقين على مصلحتكم، أيا كانت القناعات السياسية  لكل طرف،  فواجبنا كلنا أن نكون مع مصلحة زحلة. لأن زحلة ما قبل ال 1975  غير زحلة اليوم، ولم يعد البقاع بحاجة لأسواقنا، وبالتالي علينا أن  نحدد موقعنا من حيث تأمين الخدمات والبضائع، ويجب أن نكون مدينة متميزة ببضائعها ببيئتها وبالبنى التحتية، حتى نؤمن متعة التسوق للزبون. وهذه أمور تتطلب وقتا. كما أنها تتطلب الإمكانيات المالية في وقت أن مداخيل البلدية من الوحدات السكنية  محدودة جدا، وما يعيننا  أن زحلة لا زالت مركز جذب للسكن، ففي حين كان في بيروت 6 طلبات لترخيص بناء، نحن كان لدينا 210 طلبات، وبالتالي نعيش من رسم رخص البناء، إنما هذا لا يؤمن الإستمرارية بالمداخيل، ويجب أن يعدل الرسم على القيمة التأجيرية ليتناسب مع الغلاء المعيشي، خصوصا أن الرسم على القيمة التأجيرية هو رسم خدماتي  ولتأمين الصيانة الدائمة للمدينة، مع الحرص على أن يكون ذلك بشكل تدريجي.

بلدية زحلة على مسافة واحدة من جميع المتقدمين لوظيفة شرطي بلدي

إنتهى في بلدية زحلة- معلقة وتعنايل يوم امس إستقبال الطلبات للتقدم الى وظيفة “شرطي بلدي” على ان يجري في المرحلة المقبلة الإتصال بالأشخاص الذين قبلت طلباتهم، لترشيحهم الى إمتحانات تجريها وزارة الداخلية، ستسمح بتطويع الناجحين منهم فقط، بناء للنظام الداخلي الذي وضعته البلدية لشرطتها البلدية وأرسلت نسخة عنه الى وزارة الداخلية.

هذه الآلية توافق عليها المجلس البلدي، سعيا لتأمين العدالة في إختيار الشرطة البلدية، بعيدا عن أهداف بعض المتطوعين وطموحاتهم “المحقة” في التطور بمراكزهم لاحقا. فبالنسبة لرئيس البلدية أسعد زغيب إذا كان هناك بين المتقدمين طلاب جامعات يبحثون عن مصدر دخل لهم لتحقيق طموحاتهم اللاحقة، لا تمانع البلدية تطويعهم إذا نجحوا بالإمتحانات المحددة، لا بل تسعى الى تأمين المواقع المناسبة لهم حتى يتسنى لهم التوفيق بين الدراسة والعمل والإنطلاق الى مواقع أخرى لاحقا إذا نجحوا بذلك، وهذا ما حصل فعلا عندما طوعت البلدية أفرادا صار أحدهم ضابطا بالجيش، وآخرون وجدوا وظائف بشهاداتهم الجامعية.

وأكد زغيب أن هدف بلدية زحلة هو أن يكون لديها شرطة بلدية منظمة، وهذا يحتاج أحيانا لأن يكون بعض العناصر حاملين لشهادات تسمح لهم مثلا بتطبيق أنظمة وقوانين رخص البناء وغيرها، وإنما هذا يتطلب تأمين رواتب لائقة لحاملي الشهادات، الأمر الذي لا يبدو متاحا في المرحلة الحالية. ولذلك سيكتفي المجلس البلدي حاليا بأن يكون على مسافة واحدة من جميع المتقدمين للوظيفة، فيكون التطويع بناء لنتائج الإمتحانات فقط، ومن دون أي تدخلات من أي نوع.

إفتتاح الموسم الثاني من البطولة الرياضية المدرسية

إفتتاح الموسم الثاني من البطولة الرياضية المدرسية
زغيب: هدفنا إختلاط الشباب في منطقتنا

إفتتحت في زحلة مساء اليوم السبت بطولة الرياضة المدرسية التي تنظمها بلدية زحلة- معلقة وتعنايل للسنة الثانية على التوالي، وتشارك فيها هذه السنة فرق رياضية من 12 مدرسة في نطاق بلدية زحلة وخارجها.
حفل الإفتتاح جرى على ملاعب مدرسة مار يوسف للراهبات الأنطونيات، بمباراة ودية في لعبة الفوتسال  ، حضرها النائب سليم عون، رئيس البلدية أسعد زغيب، واعضاء اللجنة الرياضية في البلدية ومن المجلس البلدي، رؤساء المدارس المشاركة في المباريات، وممثلوها، لجنة أساتذة الرياضة التي ستشارك أيضا في إدارة المباريات وتحكيمها، الى جمع كبير من تلاميذ المدارس الذين حضروا لتشجيع فرقهم.
كلمة ترحيب وتعريف ألقاها روي نصار، ثم تحدث زغيب الذي شكرثانوية مار يوسف على إستضافتها المباريات كما شكر المدارس التي ستستضيف المباريات اللاحقة، متحدثا عن هدف البطولة في جمع التلاميذ ليختلطوا مع بعضهم ويتعرفوا الى بعضهم البعض، ليس فقط في نطاق بلدية زحلة وإنما ايضا في خارجها، مشددا على سعي بلدية زحلة للإنفتاح على كل الجوار، حتى نعود الى ما كنا عليه قبل سنة 1975، منطقة واحدة نعمل يدا بيد ونزرع مع بعض. لافتا الى تشابه هذا الهدف مع الهدف من برنامج التحدي الثقافي الكبير.
ونوه زغيب بدورة السنة الماضية التي إعتبرها ناجحة بفضل رصانة الحكام وصرامتهم، داعيا المتنافسين للتذكر أن هناك دائما فريق رابح وفريق خاسر ويجب أن يتقبل كل فريق النتائج.
بعد كلمة زغيب قدم مركز الباليه في الكلية الشرقية بإدارة نجاح النجار لوحات راقصة، إنطلقت بعدها البطولة بمباراة ودية في لعبة الفوتسال  وهي واحدة من الالعاب التي ستتنافس فيها فرق المدارس بحسب الفئات العمرية، على مدى شهرين، وتشمل أيضا تنافسا في لعبة كرة السلة، كرة الطاولة، وألعاب القوى وستكون جميعها منقولة بشكل حي فعلى صفحة “بطولة الرياضة المدرسية 2020” عبر تطبيق فايسبوك

زحلة تستضيف برنامجا تدريبيا للبلديات حول إدارة البيئة

في إطار برنامج التدريب حول إدارة البيئة التي تنفذه جمعية المدن المتحدة في لبنان بالشراكة مع لجنة رؤساء البلديات اللبنانية، الجمعية اللبنانية للحفاظ على الطاقة والبيئة  ALMEE ومنطقة  Pays de la loire  الفرنسية ووكالة التنمية الفرنسية، إجتمع ممثلون عن بلديات البقاع من مختلف أرجائه في القصر البلدي صباح اليوم، للمشاركة في ورش تدريب عملية، للرؤساء والأعضاء المنتخبين، والموظفين، بتدريبهم على الإدارة البيئية، للنفايات الصلبة، لنوعية الهواء، لإستخدام الأراضي والنظم الايكولوجية، وإدارة المياه المبتذلة، وستشكل مقدمة للخروج بمخطط بيئي يرتكز الى تشريعات وقوانين، يسهم في الوصول الى إدارة بيئية متكاملة في القطاعات الخمسة المذكورة.

البرنامج يندرج في إطار مشروع دعم البلديات في مجال البيئة، و ينظم على مدى أربعة أيام، ويشكل النشاط الثالث لجمعية المدن الذي يستضيفه القصر البلدي،  وقد شاركت في جلسته الإفتتاحية الى جانب رئيس البلدية أسعد زغيب، المهندسة لينا يموت ممثلة وزير البيئة دميانوس قطار، ميساء التنير عن جمعية المدن المتحدة وعدنان جوني  عن جمعية ALMEE. حيث قدم كل منهم شرحا عن البرنامج وما ستتضمنه ورشه، وذلك بعد كلمة لرئيس البلدية الذي شدد على اهمية أن تعرف أي بلدية أهدافها والمسؤوليات المطلوبة  منها، وأن تنجح في تحويل المعرفة الموجودة لديها الى الجماعة الدائمة وهي الإدارة، لأن الإستمرارية هي في الإدارة.

وذكر زغيب بتجربة زحلة مع المطمر الصحي الحديث والذي إستطاع أن يحل مشكلة النفايات في معظم قرى القضاء، مشجعا البلديات على التعاون في حل هذه المشكلة، قائلا أن أمنيتي أن نصلح بيئتنا بالتأكيد، وإنما من خلال العمل مع بعضنا.

دعوة لتقديم طلبات لوظيفة شرطي بلدي

تدعو بلدية زحلة- معلقة وتعنايل، الراغبين بالإنضمام الى فريق الشرطة البلدية، للحضور الى القصر البلدي إبتداءا من 12 شباط الجاري وحتى 19 منه.
الدعوة موجهة للراغبين في خدمة أهلهم في زحلة ونطاقها، من الشابات والشبان الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و42 سنة، على أن يكونوا حائزين على شهادة متوسطة، يجيدون اللغة العربية ولغة أجنبية إضافية إذا أمكن، وتكون لديهم معرفة تامة بقانون البلديات والقوانين المرعية الاجراء المرتبطة مباشرة بالعمل، الى مؤهلات وقدرات ومهارات أخرى تجدونها في النسخة المرفقة حول الوظيفة ومتطلباتها.

اضغطوا على الرابط التالي:

BITAKAT TAAREEF

بطولة الرياضة المدرسية في 15 شباط… الرياضة تجمعنا

 

 

تطلق بلدية زحلة – معلقة وتعنايل إبتداء من 15 شباط الجاري، بطولة الرياضة المدرسية التي تنظمها البلدية للسنة الثانية على التوالي، بمشاركة فرق رياضية من الإناث والذكور من 12 مدرسة في نطاق بلدية زحلة وخارجها، ستتنافس بألعاب كرة السلة، MINI FOOTBALL، كرة الطاولة، بالإضافة الى ألعاب القوى التي جرت إضافتها لبطولة هذا العام، وستكون جميعها منقولة بشكل حي على صفحة “بطولة الرياضة المدرسية 2020” عبر تطبيق FACEBOOK.

فكرة البطولة إنطلقت بمبادرة من مجموعة اساتذة مدربين في المدارس المشاركة بالدورةـ وتلقفتها البلدية التي أقامت نشاطها الأول في العام الماضي.

وأشار خليل فريجي رئيس لجنة الرياضة في البلدية والتي تضم أيضا عضوي المجلس كميل العموري وجورجيت زعتر الى أن بلدية زحلة قررت هذه السنة ان تتحدى الظروف التي يمر بها البلد، وتنظم النشاط مجددا. واوضح أن الهدف من الدورة الرياضية شبيه للهدف الموضوع للتحدي الثقافي الكبير، وهو خلق نوع من التفاعل بين التلاميذ من مختلف المناطق، وربطهم بصداقات، خصوصا أن الثقافة والرياضة هما أكثر ما يمكن أن يجمع الشباب ويوحدهم، كما أنها قد تشكل فرصة لاكتشاف الاهل لمواهب اولادهم.

تنطلق البطولة بمباراة رمزية على ملاعب ثانوية مار يوسف للراهبات الأنطونيات كسارة ، يشارك فيها أفضل لاعبين من كل مدرسة في لعبة الميني فوتبول، بحضور ممثلي المدارس المشاركة وادارات الجامعات والفعاليات. على أن تتوالى المباريات لمدة شهرين.

 

الحرتقات لم تثن بلدية زحلة عن العمل زغيب واثق بأن بلدية زحلة الأنظف في لبنان

 

تزامنا مع توجه رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل الى الإدلاء بإفادته أمام المدعي العام المالي القاضي علي إبرهيم غدا الأربعاء، على خلفية إستقالة عضوي المجلس شارل سابا وغسان المر، طمأن زغيب أن بلدية زحلة لن تكون إلا بلدية الأوادم، أيا كانت محاولات التشويش و”حرتقات” البعض عليها، لن يدير بلدية زحلة سوى “الاوادم”، لأن الزحليين يعرفون كيف يحاسبون من يخطئ، وأكبر دليل على ذلك ما جرى في إنتخابات سنة 2016. وبالتالي لا أظن أن  الزحليين يسمحون لغير الأوادم بإدارة المدينة، مهما كانت الغايات السياسية او المالية.

زغيب واثق كما يؤكد أن “المجلس البلدي الحالي من انظف المجالس التي وصلت الى البلدية، وهو بالتأكيد الأنظف بين كل مجالس بلديات لبنان. وإذا كان البعض قد راهن على سقوطه منذ الشهر الأول لفوزه بالإنتخابات، كونه شكل إئتلافا “إستثنائيا” للأحزاب المسيحية الموجودة في المدينة، فإن الفضل في إستمراره بإدارة السلطة المحلية بحيوية، يعود الى حسن الإدارة، ليكون أساس العمل الإبتعاد عن منطق المحاصصة في ملاحقة قضايا المدينة، والسعي دائما لتحقيق المصلحة العامة.

وأسف زغيب في المقابل، لما جرى من تلاعب بعقول العضوين المستقيلين، بسبب صداقات ليست أهل ثقة لتسليمها السلطة. مؤكدا أن عمل المجلس البلدي في زحلة، محكوم بأعراف وقوانين ورقابات مسبقة ولاحقة، لا تسمح بأي تلاعب في ملفاتها.

وأكد زغيب أن التشويش والحرتقات تتسبب بدون شك بإزعاج في المدينة، ولكنها لن تثنينا عن العمل، نحن الذين سعينا طيلة السنوات الماضية لتحرير ملفاتنا من روتين التنظيم المدني، مطمئنا بأن عجلة الإنماء ستبقى متحركة، مهما كان الوضع المالي العام في البلد، عاطلا، فنحن لدينا النية كما الإمكانيات لذلك.

وأسف زغيب أن تصل بعض الصحافة الى مستوى لا يليق بطموحات الشعب الذي ثار للمطالبة فعلا بمحاربة الفساد وإسترداد المال المنهوب. مؤكدا بأن أهداف إستدراجه الى النيابة العامة المالية للإيحاء بأي ثغرة للهدر في بلدية زحلة لن تتحقق، وهو مستعد للإجابة على كل الإستفسارات فيما يتعلق بما ذكر عن محدودية المنافسة بالمناقصات او حصر الإستملاكات التي يؤكد زغيب أنها كلها مطابقة للقوانين، ولم يسبق أن أبدى أعضاء البلدية أي ملاحظة حولها، وهي موقعة حتى من عضوي المجلس المستقيلين شارل سابا وغسان المر.

مشهدان سياحيان يختصران مواسم تحاول أن تؤمن أفضل الظروف في أصعبها…

مشهدان سياحيان يمكن ملاحظتهما على أبواب ٌإقتراب الصيف من  نهايته. فمن جهة بدأت مقاهي وادي البردوني، بالتقليل من قدراتها التشغيلية، تمهيدا لطوي صفحة موسم، مر هذا العام بظروف جيدة  قياسا الى صعوبتها .. ومن جهة ثانية، يبدو وسط المدينة ماض في سياحة مستدامة، أمنها تفشي ظاهرة المرابع الليلية والحانات، الى جانب إزدياد عدد المقاهي، والمطاعم، والأكشاك، بحيث أحصت بلدية زحلة- معلقة وتعنايل نحو 43 مؤسسة جديدة إنضمت الى سابقاتها خلال السنوات الثلاث الأخيرة، في تأمين خدمة تستهدف الفئة الشابة بشكل اساسي.

لم يعد خافيا أن زحلة تشهد حاليا تغييرات في المفهوم السياحي العام، أو أقله إضافات الى مفهومه السائد منذ عقود، قوامها تنامي حركة سياحية ليلية، يمكنها إذا ما تكاملت مع توسيع المنطقة السياحية في البردوني، أن تخلق حركة سياحية دائمة في المدينة على مدار السنة.

مقاهي البردوني لا تزال الأولى

إلا أن هذا التطور بمفهوم السياحة، لن يكون إطلاقا على حساب البردوني، وشهرة زحلة التي إنطلقت منه، كما يؤكد رئيس لجنة التنشيط السياحي في بلدية زحلة وعضو نقابة اصحاب الفنادق جان عرابي.  فعلى رغم كل الظروف، البردوني لا يزال اقوى منتجع سياحي في لبنان. وبفضل خبرة الزحليين في هذا القطاع، لا زال العلامة الفاصلة بالسياحة الزحلية، ولكن بوتيرة تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية التي تراجعت قليلا.

في شرح لذلك يقول عرابي”في الماضي كان هناك في لبنان 1260 مطعما، يستقطب 60 بالمئة من اللبنانيين و40 بالمئة من الاجانب. إرتفع عدد هذه المطاعم الى  12 الفا حاليا، ولكن قدرة الجذب تراجعت الى 25 بالمئة بالنسبة للبنانيين، و7 بالمئة للأجانب، ومع ذلك بقي البردوني من الأكثر إستقطابا لهذه الفئات.

وهذا برأي عرابي، مؤشر على رسوخ البردوني في أذهان الناس، كمصدّر للمائدة الزحلية الى المدن اللبنانية عموما، ما يجعل هذه الميزة ركيزة أساسية في سياحتنا، نحاول أن نطورها من خلال إنضمامنا الى سلسلة مدن الأونيسكو المبدعة عن فئة الغاسترونومي، مع عصرنة الخدمة، التي يمكن تظهيرها بشكل أفضل من خلال إستكمال مشروع توسيع المنطقة السياحية في البردوني.

فعندما تكون شهرة زحلة بالمائدة مصدر دخل لأبنائها، من الطبيعي أن تولي البلدية إهتماما خاصا للقطاع، وهذا كما يقول عرابي ما نفعله من خلال سلسلة مشاريع ستبدأ بالظهور في المرحلة المقبلة،  تعزز مكانة المدينة بشكل أكبر في هذا المجال، وتولد فيها نوعا من الإستقرار الإجتماعي والإقتصادي.

وفي هذا الإطار يتحدث  عرابي عن توجه للإستعانة بمتخصصين في وضع معايير جودة لكل المؤسسات السياحية،   تعنى بالسلامة الغذائية، وبالخدمة الجيدة للزبائن، والمهنية العالية والإشراف التقني على نوعية ما تقدمه هذه المؤسسات.

تشجيع القطاع السياحي

يؤكد عرابي  أن البلدية ماضية بتشجيع القطاع السياحي، بصرف النظر عن حالة اللاإستقار السياسي، وهي نجحت الى حد كبير بخلق مناخ قد تبدأ بحصاد نتائجه في السنوات المقبلة،  ولا سيما من خلال السمعة التي إكتسبتها المهرجانات والنشاطات المتنوعة التي نظمتها هذه السنة، والتي جعلتها تستقطب الأنظار، وخصوصا إثر الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية للمدينة، وهي من الزيارات النادرة له للمدن اللبنانية.

تفعيل العمل السياحي المتخصص

منذ تسلمت لجنة التطوير السياحي مهماتها، وضعت نصب عينيها كما يقول عرابي، تفعيل العمل السياحي المتخصص في زحلة، “فنحن نطرح الأفكار، ونرى امكانية تلقفها من القطاع الخاص، وإذا تلقفوها تكون البلدية داعمة لهم، وتسعى كي لا تعترضهم المشاكل والعراقيل..”

هذه السياسة شكلت حافزا لظهور عدد كبير من المقاهي والمطاعم والنوادي الليلية والحانات، وإنفلاش الحياة الليلية التي بدأت تأخذ مسارها في تحديد دور إضافي لزحلة، ما يعكس محاولة من قبل المجتمع لتطوير نفسه  قياسا الى المتطلبات …

يشرح عضو لجنة التنشيط السياحي فيليب ملحم ماهية الدور الذي تلعبه البلدية على صعيد “إحتضان” هذه المتغيرات بالمفهوم السياحي العام في زحلة. وبرأيه أن البلدية تركت إنطباعا بتبني هذه المشاريع الجديدة  في المدينة، منذ  النشاط الأول الذي نظمته بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي على بولفار المدينة في يوم عيد الموسيقى العالمي بحزيران  2016 ، أي بعد شهرين من إنتخاب المجلس الحالي، عندما تحول بولفار زحلة الى مسرح كبير مع شاشات ضخمة وتجهيزات صوتية عالية، مع الإستعانة  بفرق موسيقية من بيروت لإعطاء المناسبة الزخم اللازم، فكانت هذه نقلة نوعية في إحياء المناسبة التي كان المركز الثقافي الفرنسي ينظمها على مستوى ضيق.

يقول ملحم، أن الفكرة الاساسية التي إنطلقنا منها، هي الإضاءة على الطاقات الزحلية، التي تكتسب شهرة في عالم الموسيقى بأكبر حانات بيروت ونواديها الليلية، وهؤلاء أشخاص متخصصون بالموسيقى العصرية التي تحترم الأذان، وبتقديم الفرق التي تبعث الحماس…

كانت هذه الإنطلاقة لإستكشاف مواهب زحلية، لم تكن تخرج من الأطر المغلقة في أوساطها، وهنا بدأت فكرة تنظيم هذه الفرق  وتشجيعها على الظهور، حتى بات لها جمعية خاصة، وأخذت بإطلاق الفرق الموسيقية  في جميع المناسبات، والسهرات، الامر الذي شكل حافزا لإنطلاقة واسعة للنوادي الليلة ومرابع السهر.

إنما هذا الأمر فرض على البلدية أن تتدخل مجددا لتنظيم عمل ال pubs  وال night clubs، لا سيما ان معظم هذه الإستثمارات نشأت في أوساط مأهولة سكانيا، وهناك حاجة لإحترام راحة الناس في منازلهم، وتجنب المشاكل معهم. وعليه مقابل الحوافز والتشجيعات التي تقدمها البلدية لأصحاب هذه الإستثمارات الجديدة، هناك قوانين تحددها كل من وزارة الداخلية والسياحة، وضوابط تضعها البلدية مبنية على تفاهمات مع  أصحاب المرابع والحانات، لضمان عدم تسببها بإزعاج في محيطها. وهكذاسعينا لتجهيز بعض الحانات بعوازل، ولا تزال غيرها تحتاج الى إجراءات مشابهة، ونعمل على حل الهفوات الماتجة عن عدم وجود أي ضوابط لأعمال هذه المراكز السياحية سابقا.

سمحت البلدية لأصحاب هذه المرابع بإستخدام المساحات العامة الملاصقة لها من أدراج وأرصفة، وإنما من ضمن رخص، ما شجع أصحاب الرساميل على إنفاق مزيد من الأموال في تحسين جمالية المواقع التي يشغلونها، وسارعت الى تقديم التسهيلات التي تسمح بولادة منزيد من الاستثمارات في هذا القطاع. الى أن وصل دعم البلدية لأصحاب خلال الصيف  الماضي لتنظيم حفل مشترك في البارك البلدي ، لأصحاب الحانات، من ضمن مهرجان زحلة للموسيقى، الذي يقول ملحم، أنه لم يصب هدفه بشكل كامل كحفل موسيقي ضخم في الهواء الطلق، وإنما وضع الأسس لحدث مشابه سينظم بزخم أكبر في السنوات اللاحقة ويحقق الهدف المنشود في جعل زحلة تتميز بمثل هذه النشاطات التي تجعل منها وجهة لمحبي السهر من كل لبنان.

تغييرات طرأت على المفهوم السياحي العام

يشرح ملحم أن بلدية زحلة واعية للتغييرات التي طرأت على المفهوم السياحي في المدينة، وفي العالم بشكل عام، حيث التوجه أيضا للإستفادة من المشاريع الخضراء  go green التي تتناسب مع طبيعة المدينة وإقتصاد مرتفعاتها القائم على الزراعة بشكل أساسي، ومن هنا أيضا تأكيدها الدعم للمشاريع التي بدأت تنشأ على تلال المدينة، وسعيها على رغم الإمكانيات المالية المحدودة، لمواكبة الإستثمارات بمشاريع البنى التحتية المطلوبة، وبتوفير الظروف الإنمائية، التي لا يمكن أن تتحقق بفقسة زر، خصوصا أننا في مدينة كبيرة، ولا يمكن مقارنتها بأي من المدن السياحية في لبنان والتي لا يتجاوز حجم بعضها حجم حي من أحيائنا.

ويؤكد ملحم أن زحلة قادرة بالمقومات الموجودة لديها ومع بعض الحوافز والإعفاءات وتجهيزات البنى التحتية أن تضاهي أكثر المدن شهرة بالسياحة،  ولدينا من مقومات السياحة المستدامة ما يسمح بذلك على مدار الفصول الأربعة، وإنما تحقيق ذلك قد يحتاج الى وقت، خصوصا أن بعض الأمور ليست مرتبطة بالبلدية وحدها، بل بالإستثمارات الخاصة، كما أننا مدينة كبيرة، ولا يمكن أن ننفق كل أموالنا على القطاع السياحي وحده.

ويذكر ملحم في المقابل بأن أكبر المدن السياحية في العالم، لم تنشأ دفعة واحدة، بل كان ذلك نتيجة لتراكم جهود، ونشاطات وفعاليات، كلها خلقت الهوية السياحية لهذه المدن، وهذا ما تطمح زحلة لأن تصله في المستقبل.