مجلس بلدية زحلة يدعو الى مزيد من الوعي

دعا مجلس بلدية زحلة معلقة وتعنايل إثر إجتماعه الأسبوعي الذي عقده بتاريخ 6 تشرين الثاني، الى مزيد من الوعي في مزاولة أهالي زحلة ونطاقها نشاطاتهم اليومية، وبالتالي عدم التراخي في أي من الإجراءات الوقائية الأساسية بمواجهة فيروس كورونا، أي الإلتزام بالكمامات، الحد من التجمعات، والإهتمام بنظافة اليدين المستمرة وتعقيمهما. منبها من الموجة المتسارعة للعدوى في مختلف المدن اللبنانية.
ومدد المجلس للإجراءات المتخذة في الأسابيع الماضية على الشكل التالي:
– إقفال نوادي السهر الليلية بشكل تام ، على أن تتخذ القرارات المناسبة لاحقا قياسا للنتائج العملية لهذا الإقفال.
– منع كافة المناسبات الإجتماعية، والتجمعات والحفلات العامة والخاصة، والتي يمكن أن تتسبب بزحمة مواطنين.
– تجنب التجمعات العائلية التي يزيد العدد فيها على ستة أشخاص.
– السماح للمقاهي والمطاعم بإستقبال زبائنها بنسبة إشغال لا تتعدى ال 50 بالمئة، على أن تزال خمسين بالمئة من الطاولات والكراسي بشكل كلي، ويترافق إستقبال الزبائن مع إجراءات السلامة والوقاية التي يتحمل صاحب المؤسسة مسؤوليتها مباشرة.
– السماح للأندية الرياضية والأكاديميات الرياضية بمزاولة نشاطها، على أن لا تتخطى نسبة الإشغال الثلاثين بالمئة من قدرتها التشغيلية
– منع تقديم النرجيلة في الاماكن المقفلة
– الحرص على إلزام كل قاصد للأسواق التجارية وأصحاب المؤسسات بالكمامات، مع التأكيد على القرار السابق بتغريم كل صاحب مؤسسة لا يلتزم بالكمامة أو يسمح بدخول الزبائن بدون كمامة..
مع التأكيد على أن الشرطة البلدية ستراقب مدى إلتزام كل القطاعات بتطبيق القرارات المذكورة وتسطير محاضر بالمخالفين.

زحلة تخسر الشاعر جوزف الصايغ

“فأنا زحلة حبي، حيثما كنت كانت،
أو تكن، كان الوجود … “
ببالغ الاسى والحزن ينعي رئيس واعضاء مجلس بلدية زحلة-معلقة وتعنايل الشاعر الكبير جوزف الصايغ.
الخبر حزين للبنان ولزحلة التي يتغرب عنها جوزف الصايغ مجددا، ولكنه يبقى ساكنا في قلوب أهلها، قلوب عشاق الثقافة والشعر والأدب …
هو الذي في سفره الأدبي لم يغترب عن زحلة فكتب فيها يقول:
” كل يوم لنا رجوع اليها
ولنا الراي خافقات عليها
ما رأينا الى جمال وهمنا
غير ذلك الجمال في عينيها
إغتربنا، ولم نفارق كأنا
إغتربنا عنها ولكن إليها “
بقي جوزف الصايغ حتى آخر يوم من حياته “فارسا ثائرا” يبحث عن “الوطن المستحيل” فإذا بمعاناته تستأثر العقل قبل القلب.
مبدع، جريء وصادق …
قال عنه الشاعر خليل فرحات:
“انه كاهن الكلمات، يعرف رعيته قصيدة قصيدة، ومقالة مقالة ، وهو الراعي ينادي خرافه بأسمائها، ويعرف أصل كل كلمة ويتقن طباعتها ونوع مشيتها، ورائحة عرقها.”
في جميع الأنشطة التي تعاطاها كان جوزف الصايغ شاعرا ، “وقد مارس الشعر كفن خلاصي وكان إرتماءه على الشعر إرتماء نسر في مطلق التهمة”.
وصفه أنسي الحاج بـ” صليب لبنان” هو الذي ملأت مقالاته بحب لبنان، ونقل عصفها الى المؤتمرات العالمية التي شارك فيها.
ولد الشاعر جوزف صايغ في زحلة سنة 1928، من بركات وأولغا الصايغ.
متزوج من اليزابيت عبد الأحد فيلديو، وله ولدان، أتم دروسه الثانوية في الكلية الشرقية والليسيه الفرنسية.
سافر الى باريس سنة 1954 حيث أتم جميع دروسه في جامعة باريس- السوربون حتى الدكتوراه ،
عمل الصايغ في التعليم وفي الصحافة وعين ملحقا ثقافيا في مندوبية لبنان الدائمة لدى اليونيسكو، وقد شارك بهذه الصفة في مؤتمرات دولية مختلفة
أسس سنة 1950 الرابطة الفكرية
(زحلة – بيروت)
سنة 1991 أسس المؤسسة العالمية للمؤلفين باللغة العربية
هو عضو في المؤسسة العالمية للعلاقات الثقافية – باريس
نال أوسمة عدة أبرزها الوسام الوطني للفنون والآداب، وسام الأرز اللبناني، منح جوائز وجرى تكريمه مرات عدة أبرزها من قبل الاونيسكو، جامعة ميريلاند، مؤسسة ميرفت زاهد للثقافة في نيويورك، جمعية أهل القلم في بيروت، وجائزة اغناطيوس مارون للشعر، وقد نال جائزة جان سالمه، كما نال جائزة سعيد عقل مرتين.
في مقابلة أجريت معه قال الصايغ أنه يعود الى لبنان دائما بالشوق وعمليا مطلع كل صيف ، وكان هاجسه أن حياته ستنتهي في الغربة.
آخر لقاء مع جوزف الصايغ كان في قصر بلدية زحلة قبل أسابيع عندما شارك رئيسا للجنة عينتها البلدية لإبداء الرأي في مشروع مطروح للمدينة.
رحم الله الشاعر جوزف الصايغ وأبقاه حيا في ذاكرة أجيالنا رائدا من رواد الحضارات وتلاقيها ، وشاعرا مبتكرا أغنى زحلة وإغتنت به.
رئيس وأعضاء مجلس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل يتقدمون بالتعزية الحارة من عائلته ومن عموم أهالي زحلة ويدعونهم لذكره في صلواتهم.

ورشة عمل تدريبية في قاعة زحلة بالقصر البلدي، لتفعيل منصة IMPACT

عقدت ورشة عمل تدريبية في قاعة زحلة بالقصر البلدي، لتفعيل منصة IMPACT المعدة بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات من أجل تتبع الإصابات بكورونا، والحد من نقص البيانات.
المنصة تسمح من خلال التعاون بين مختلف البلديات وبينها وبين المختبرات التي تجري فحص ال PCR والصليب الأحمر اللبناني ووزارتي الصحة والداخلية في تحديد أماكن تواجد المصابين بكورونا، وليس فقط أماكن تسجيل قيدهم، وبالتالي العمل على إحتواء حالات الإصابة المتفلتة.

التحذيرات من كورونا مستمرة

قرر مجلس بلدية زحلة معلقة وتعنايل خلال إجتماعه الأسبوعي الذي عقده بتاريخ 30 تشرين الأول تمديد الإجراءات الوقائية المتخذة للحد من إنتشار فيروس كورونا. ونبه أهالي زحلة ونطاقها من الموجة المتسارعة للعدوى في مختلف المدن اللبنانية، داعيا الى إستمرار إلتزامهم بالكمامات، الحد من التجمعات، والإهتمام بنظافة اليدين المستمرة وتعقيمهما.
وأكد المجلس الإلتزام التام بتوصيات لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا الصادرة بتاريخ 30 الجاري. وضم صوته اليها في الطلب من المستشفيات الخاصة بتخصيص أسرة لمرضى كورونا.
وذكر المجلس بقراراته السابقة التالية:
– تقفل نوادي السهر الليلية بشكل تام ، على أن تتخذ القرارات المناسبة لاحقا قياسا للنتائج العملية لهذا الإقفال.
– تمنع كافة المناسبات الإجتماعية، والتجمعات والحفلات العامة والخاصة، والتي يمكن أن تتسبب بزحمة مواطنين. وأخذ بتوصية لجنة المتابعة لجهة حث المواطنين على عدم التجمع في الأماكن الخاصة وتجنب التجمعات العائلية التي يزيد العدد فيها على ستة أشخاص.
– يسمح للمقاهي والمطاعم بإستقبال زبائنها، ولكن بنسبة إشغال لا تتعدى ال 50 بالمئة، على أن تزال خمسين بالمئة من الطاولات والكراسي بشكل كلي، ويترافق إستقبال الزبائن مع إجراءات السلامة والوقاية التي يتحمل صاحب المؤسسة مسؤوليتها مباشرة.
– يسمح للأندية الرياضية والأكاديميات الرياضية إستئناف نشاطها، على أن لا تتخطى نسبة الإشغال الثلاثين بالمئة من قدرتها التشغيلية
– يمنع تقديم النرجيلة في الاماكن المقفلة
– تبقى الكمامات مفروضة في الأسواق التجارية والمؤسسات الصناعية، مع التأكيد على القرار السابق بتغريم كل صاحب مؤسسة لا يلتزم بالكمامة أو يسمح بدخول الزبائن بدون كمامة.
إستمرار التعويل على وعي الزحليين وإلتزامهم بالكمامة، تحاشي التجمعات وأماكن الإختلاط، وخصوصا على أبواب الشتاء، حيث تزيد فيه فرص تزايد العدوى.
مع التأكيد على أن الشرطة البلدية ستراقب مدى إلتزام كل القطاعات بتطبيق القرارات المذكورة وتسطير محاضر بالمخالفين.

مجلس بلدية زحلة: الإجراءات الوقائية مستمرة

مدد مجلس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل في جلسته الأسبوعية التي إنعقدت بتاريخ 23 تشرين الأول، للإجراءات الوقائية التي طلب من الزحليين الإلتزام بها تخفيفا من وطأة فيروس كورونا وإنتشاره السريع.
ولفت المجلس الى ضرورة الإتعاظ مما يجري في العالم ولا سيما في أوروبا، حيث تشير المعطيات الى موجة أكثر قساوة من إنتشار الفيروس على أبواب فصل الشتاء.
وطلب من المستشفيات الخاصة في نطاق بلدية زحلة تحمل مسؤوليتها الإنسانية والوطنية، عبر تجهيز أقسام لمعالجة كورونا في صروحها، وبالتالي الإنضمام الى مستشفى الياس الهراوي الحكومي في تأمين الأسرة الإستشفائية لمن يحتاجها.
وأعلن المجلس إستمرار التشدد في تطبيق المقررات السابقة على الصعد التالية:
– إبقاء نوادي السهر الليلية مقفلة بشكل تام لأسبوع آخر، على أن تتخذ القرارات المناسبة لاحقا قياسا للنتائج العملية لهذا الإقفال.
– منع كافة المناسبات الإجتماعية، والتجمعات والحفلات العامة والخاصة، والتي يمكن أن تتسبب بزحمة مواطنين
– السماح للمقاهي والمطاعم بإستقبال زبائنها، ولكن بنسبة إشغال لا تتعدى ال 50 بالمئة، على أن تزال خمسين بالمئة من الطاولات والكراسي بشكل كلي، ويترافق إستقبال الزبائن مع إجراءات السلامة والوقاية التي يتحمل صاحب المؤسسة مسؤوليتها مباشرة.
– السماح للأندية الرياضية والأكاديميات الرياضية إستئناف نشاطها، على أن لا تتخطى نسبة الإشغال الثلاثين بالمئة من قدرتها التشغيلية
– منع تقديم النرجيلة في الاماكن المقفلة وخدمتها منعا باتا
– تبقى الكمامات مفروضة خلال ممارسة الأسواق التجارية والمؤسسات الصناعية على كافة أنواعها لنشاطها، مع التأكيد على القرار السابق بتغريم كل صاحب مؤسسة لا يلتزم بالكمامة أو يسمح بدخول الزبائن بدون كمامة.
وطلب من الزحليين الإستمرار بوضع الكمامة وتحاشي التجمعات وأماكن الإختلاط، والتي كلما كان إلتزامنا بها أوسع، كلما قللنا من خطر إنتقال العدوى بين المواطنين، وخصوصا على أبواب الشتاء.
وكلفت الشرطة البلدية بمراقبة مدى إلتزام كل القطاعات بتطبيق القرارات المذكورة وتسطير محاضر بالمخالفين

لجنة الثقافة لتحويل الضيق فرصة ابداع

تمثال الشعر والخمر

تمثال الشعر والخمر

 

بيان من لجنة الثقافة في بلدية زحلة – معلقة وتعنايل إلى الزحليين الكرام.
تحية ثقافية وبعد….
كان هذا العام 2020 حافلاً بمناسبات وطنية كبيرة منها ذكرى إعلان دولة لبنان الكبير،
الى أحداث مؤسفة كالوضع الإقتصادي المتعثر وتفجير مرفأ بيروت في 4 آب…
ولكن الفن بكل فروعه ينمو في أجواء من الضيقة كما ينمو في أجواء من الإزدهار والراحة.
ألم يقل النقاد “إن عصور المشادة تحرك أعماق النفوس وتزخر كل تياراتها الفكرية والفنية… والنفس البشرية ليست خزانة بقدر ما هي ميدان للتعبير عن مكنونات الصدر”.
ومن هنا دعوتنا لأن تبادروا بكتابة الخواطر الأدبية، أو رسم لوحات فنية، تملأ أوقات العزلة والتباعد الإجتماعي وملازمة المنازل، وتجسد المعاناة التي فرضت على اللبنانيين،
على أن تتمحور مواضيعها حول المئوية او الكورونا، فيمكننا من خلال جمعها أن نحفظ جزءا من ذاكرة هذا الزمن، لنعبر عنه بما يتلاءم مع هوية زحلة التي تفخر بكونها مدينة الشعر والخمر والفن والجمال ورائدة في مجالات العطاء والإبداع.
على من يجد في نفسه الرغبة والقدرة على كتابة مقالات بهذا الشأن أو رسم لوحات تجسد هذه المعاناة أن يبادر إلى إرسالها عبر البريد الإلكتروني info@zahle.gov.lb أوصفحة ال facebook الخاصة بالبلدية أو إرسالها بظرف مختوم إلى لجنة الثقافة في القصر البلدي.
آملين أن ينهض لبنان من عثرته كطائر الفينيق
رئيس وأعضاء لجنة الثقافة ومكتبات البلدية.

تمديد العمل بااجراءات الوقائية في جلسة 16 تشرين

قرر مجلس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل خلال إجتماعه الذي عقده بتاريخ 16 تشرين الأول تمديد العمل بقراراته السابقة المتعلقة بالحماية الوقائية من فيروس كورونا.
وبناء عليه:
– تبقى نوادي السهر الليلية مقفلة بشكل تام لأسبوع آخر، على أن تتخذ القرارات المناسبة لاحقا قياسا للنتائج العملية لهذا الإقفال.
– تمنع كافة المناسبات الإجتماعية، والتجمعات والحفلات العامة والخاصة، والتي يمكن أن تتسبب بزحمة مواطنين
– يسمح للمقاهي والمطاعم بإستقبال زبائنها، ولكن بنسبة إشغال لا تتعدى ال 50 بالمئة، على أن تزال خمسين بالمئة من الطاولات والكراسي بشكل كلي، ويترافق إستقبال الزبائن مع إجراءات السلامة والوقاية التي يتحمل صاحب المؤسسة مسؤوليتها مباشرة.
– يسمح للأندية الرياضية والأكاديميات الرياضية إستئناف نشاطها، على أن لا تتخطى نسبة الإشغال الثلاثين بالمئة من قدرتها التشغيلية
– يمنع تقديم النرجيلة وخدمتها منعا باتا
– تتابع الأسواق التجارية والمؤسسات الصناعية على كافة أنواعها نشاطها، مع التأكيد على القرار السابق بتغريم كل صاحب مؤسسة لا يلتزم بالكمامة أو يسمح بدخول الزبائن بدون كمامة.
وطلب من الزحليين الإستمرار بوضع الكمامة وتحاشي التجمعات وأماكن الإختلاط، والتي كلما كان إلتزامنا بها أوسع، كلما قللنا من خطر إنتقال العدوى بين المواطنين، وخصوصا على أبواب الشتاء.
وكلف المجلس البلدي الشرطة البلدية بمراقبة مدى إلتزام كل القطاعات بتطبيق القرارات المذكورة وتسطير محاضر بالمخالفين.

مجلس بلدية زحلة يقرر اجراءات وقائية من كورونا

عقد مجلس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل إجتماعه بتاريخ 9 تشرين الأول 2020، وناقش نتائج القرارات السابقة التي إتخذها في 2 تشرين الأول للحد من إندفاعة فيروس كورونا وإنتشاره بالموجة الثانية.
ونوه المجلس بالإلتزام الذي أظهره الزحليون في الأسبوع الأول من تطبيق الإجراءات، من حيث وضع الكمامة وتحاشي التجمعات وأماكن الإختلاط.
وقرر المجلس ما يلي:
– الإبقاء على نوادي السهر الليلية والأندية الرياضية والأكاديميات الرياضية مقفلة بشكل تام لأسبوع آخر، على أن تتخذ القرارات المناسبة لاحقا قياسا للنتائج العملية لهذا الإقفال.
– منع كافة المناسبات الإجتماعية، والتجمعات والحفلات العامة والخاصة، والتي يمكن أن تتسبب بزحمة مواطنين
– السماح للمقاهي والمطاعم بإعادة استقبال زبائنها، ولكن بنسبة إشغال لا تتعدى ال 50 بالمئة، على أن تزال خمسين بالمئة من الطاولات والكراسي بشكل كلي، ويترافق إستقبال الزبائن مع إجراءات السلامة والوقاية التي يتحمل صاحب المؤسسة مسؤوليتها مباشرة.
– يمنع تقديم النرجيلة وخدمتها منعا باتا
– يسمح للأسواق التجارية والمؤسسات الصناعية على كافة أنواعها بإستئناف نشاطها، مع التأكيد على القرار السابق بتغريم كل صاحب مؤسسة لا يلتزم بالكمامة أو يسمح بدخول الزبائن بدون كمامة.
وشكر المجلس البلدي الشرطة البلدية على الإنضباط الذي أظهرته في تطبيق القرارات السابقة، وطلب منها متابعة العمل بالحزم نفسه في الأيام المقبلة، وعدم التهاون مع أي مخالف لشروط الوقاية، تحت أي ذريعة.

إجتماع عرض ثان لفكرة تمثال “ساحة الشهداء” إقترحتها دائرة المهندسين في القوات اللبنانية على بلدية زحلة – معلقة وتعنايل.

الفكرة المعروضة من تصميم المهندس نزيه متى. ولأن موضوع هذه الساحة وشهداء المدينة يمس كل زحلاوي ، إرتأى رئيس وأعضاء المجلس البلدي مشاركة الرأي مع لجنة مخضرمين لها دور ورؤية ورأي في تظهير الخصوصيات الزحلية من خلال مواقعها المختلفة.
ضمت اللجنة الشاعر جوزف الصايغ، الدكتور جورج كفوري، الدكتور عادل قادري، الاستاذ جوزف روميه، الفنان التشكيلي المهندس جان الترك، والمهندسة لودي الحاج شاهين الذين حضروا الإجتماع ، الى السفير انطوان شديد والمخرج اندره الشماس اللذين اعتذرا عن الحضور.
اللجنة إستمعت مع رئيس البلدية على شرح المهندس متى وأبدت ملاحظاتها أمامه وأمام رئيس البلدية أسعد زغيب، على أن ينقل زغيب آراءها الى المجلس البلدي مجددا لإتخاذ القرار المناسب.
علما أن الآراء كانت متوافقة على ضرورة تنفيذ عمل جمالي يخلد جميع الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل المدينة، سواء أكانوا من أبناء المدينة أو من قرى قضائها. كما توافقت الآراء على أهمية تنفيذ عمل جمالي يلتصق بشكل نهائي بالمشهدية العامة في هذه الساحة، ويعكس الخصوصية الزحلية.

مجلس بلدية زحلة معلقة وتعنايل يقرر خطوات لحماية المدينة من كورونا

بظل المؤشر المتصاعد للإصابات بكورونا على كل الأراضي اللبنانية، والذي دفع بوزارة الداخلية الى إتخاذ قرار بإقفال 111 بلدة على مختلف الأراضي اللبنانية بشكل كامل، الى جانب منعه الخروج للشوارع والطرقات بين الساعة الاولى من بعد منتصف الليل ولغاية السادسة صباحا في كافة المناطق اللبنانية غير المشمولة بقرار الإقفال، وحرصا من بلدية زحلة – معلقة وتعنايل على عدم الوصول الى ال RED ZONE المصنف منطقة خطرة بالنسبة لنسب المصابين بالفيروس، قرر مجلس بلدية زحلة ومعلقة وتعنايل في جلسته التي إنعقدت مساء يوم الجمعة في 2 تشرين الأول ما يلي:
_ يسمح للمحلات التجارية في الوسط التجاري وخارجه و محلات بيع المواد الغذائية والخضار والملاحم بمتابعة نشاطها حتى السابعة مساء، مع التأكد من إلتزام أصحابها وزبائنها بالكمامات، وشروط التباعد الإجتماعي، والنظافة، تحت طائلة تحميل أصحاب المؤسسات كامل المسؤولية عن عدم الإلتزام بالمعايير في محلاتهم.
_ يسمح للمؤسسات ومحلات الخدمة الصناعية على أنواعها في المنطقة الصناعية بمزاولة نشاطها، مع إشتراط إلتزامها بمعايير الوقاية المذكورة، تحت طائلة تسطير المحاضر بحق المخالفين
_ تغلق تماما إبتداءً من صباح الإثنين 5 تشرين الأول وحتى صباح الاحد في 11 تشرين الأول كل المقاهي والمطاعم والملاهي الليليلة والحانات والأندية والأكاديميات الرياضية وحضانات الأطفال، ويسمح للمطاعم بخدمة الديليفيري والtake away دون سواها، على أن لا تشمل توزيع الأركيلة التي تمنع خدمتها منعا باتا.
_ تلغى كافة المناسبات الإجتماعية والحفلات والسهرات والتجمعات على أنواعها، ويتم التنسيق مع المرجعيات الدينية لجهة إقفال دور العبادة وإلغاء المناسبات الدينية
وأكد المجتمعون على تطبيق هذه القرارات بحزم تام، مع تسطير المحاضر بحق أي مخالف، وخصوصا بالنسبة لإتباع شروط الوقاية. وطلب من المواطنين التقليل من تنقلاتهم، وإلتزام منازلهم بالحد الأقصى تحاشيا لأي مخالطة مع المصابين بالفيروس.
علما أن المدة الزمنية لتطبيق هذه القرارات، وإمكانية تمديدها يحددها مدى إلتزام أهالي زحلة ونطاقها بالقرارارت الصادرة، فإما أن يسمح إلتزامهم بالتقليل من أعداد الإصابات وبالتالي عودة الحياة الى طبيعتها، أو يتسبب عدم إلتزامهم بمزيد من الإجراءات المشددة وحتى الإغلاق التام للمدينة.