لا تفوتوا عيد الموسيقى العالمي في البارك البلدي في ٢٢ حزيران

تفتتح مهرجانات الكرمة السياحية لسنة 2019 يوم السبت في 22 حزيران الجاري بعيد الموسيقى العالمي، الذي ينظم هذه السنة في بارك جوزف طعمه سكاف البلدي للسنة الثانية على التوالي، ويجمع ست فرق موسيقية شابة، وستة مهندسي موسيقى  زحلاويين DJ”S، بالإضافة الى الفرقة الموسيقية الفرنسية NAWEL BEN KRAIEM، سيشعلون أجواء البارك حماسا بدءا من الساعة الثامنة مساء.

هذا العيد الذي تنظمه بلدية زحلة – معلقة وتعنايل للسنة الرابعة على التوالي، إرتأت بلدية زحلة والمركز الثقافي الفرنسي ، أن تتضافر خلاله جهودهما التي كانت توضع سابقا في تنظيم مهرجانيين منفصلين، بإحياء عيد واحد للموسيقى يمكن تنظيمه على مستوى أضخم مما كان رائجا.

 يشرح عضو المجلس البلدي فيليب ملحم، المسؤول عن هذه النشاطات التي تطال الشريحة الشابة بشكل اساسي، أن عيد الموسيقى كان بالأساس مناسبة مرتبطة بالمركز الثقافي الفرنسي، الذي كان ينظمها بشكل سنوي في حديقة الشعراء “المنشية”، على مستوى بقي محصورا بشريحة صغيرة  من الزحليين. ولكننا منذ سنة 2016 اردنا أن نوسع دائرة الفرق التي يمكنها أن تشارك في هذا العيد، لتطال شريحة اكبر من الزحليين، وخاصة من المواهب الفتية التي تبحث عن منصة تعرض من خلالها مواهبها أمام جمهور من المشاهدين.

بدأت بلدية زحلة بإحياء هذا العيد في سنة 2016، حيث أقامت مهرجانا موسيقيا في ساحة الليدو، إنتقلت به في السنة التالية الى مدخل مقاهي البردوني، لتنظمه في السنة الماضية بالبارك البلدي.

وكان إحتفال السنة الماضية تجربة ناجحة من حيث إشراك مواهب، تفاوتت أعمارها بين 8 و20 سنة، بعضها إكتشف من قبل منظمي الحفل وجرى تحفيزها على الظهور أمام الجمهور، وجميعها مواهب زحلية، بعدما كان هذا العيد سابقا يستقطب المواهب التي تأتي من العاصمة بيروت.

إذا جميع الفرق المشاركة في العيد من قبل بلدية زحلة، زحلاوية مئة بالمئة وهي

CHADDY JOANNY, CRIZZLY CHARLY,MAGUY DEMERGIAN,MEMORIES AND MADNESS,MOJO”S MUSICAL AGENCY, Z BAND

 بالإضافة الى ال DJ”S :

 AUDIOBLEND, ELIATALA, JASON KAAKOUR, MONSIEUR MANSOUR ,  ROLBAC, WILLY.

أما المركز الثقافي الفرنسي فيشارك من خلال الفرقة الفرنسية   NAWEL BEN KRAIEM

Food cornerو kids area

وسيتضمن الحدث أيضا زاوية طعام صغيرة، واخرى مجهزة  بألعاب الأطفال، علما أن الدعوة مفتوحة للجميع، والدخول الى الحفل  مجاني.

زغيب عن زيارة الرئيس عون لزحلة: مدينتنا تكبر بحضانة أعلى سلطة شرعية وتطمح لمزيد من الرعاية الرسمية

تتسارع  التحضيرات ليوم العرق اللبناني ومهرجان الأكل الذي ينظم في بارك جوزف طعمه سكاف في 26 و27 تموز المقبلين، من ضمن مهرجانات الكرمة السياحية لسنة 2019.

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يرعى هذا الحدث المتعلق بمدينة زحلة للسنة الثانية على التوالي، سيكون حاضرا أيضا في زحلة في 26 تموز المقبل،  لإزاحة الستار عن لوحة تذكارية تؤرخ لإعادة إفتتاح القصر البلدي “التراثي” بعد ورشة التأهيل الأخيرة التي خضع لها.

هذا الحدث يعتبر مهما جدا بالنسبة لمدينة زحلة كما يشير رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل أسعد زغيب، لأن حضور رئيس أعلى سلطة في الجمهورية اللبنانية الى زحلة، سيضيف زخما أكبر لحدثيها، خصوصا أنه سيترافق مع حضور شخصيات رسمية اخرى، ومن بينها وزيرة الداخلية ريا الحسن، وبالتالي فإن هذا الحدث  سيضيء على “قصر بلدي”  يشكل أول “مبنى رسمي بيئي” “green building” في الجمهورية اللبنانية، بعد ان كان هذا القصر المنجز منذ سنة 1887  قد عرف أيضا بكونه “اول دار حكومية بنيت كسراي، في وقت تمركزت سرايات المدن الأخرى بقصور الأمراء الذي حكموها في تلك الحقبة”.

ولا تقل رعاية رئيس الجمهورية ليوم العرق ومهرجان الأكل أهمية، خصوصا أن زحلة، كمدينة نشأ إقتصادها أولا حول الزراعات، ولا سيما زراعة الكرمة، هي أول المستفيدين من إعادة تنشيط الذاكرة الجماعية، حول مشروب العرق، الذي شكل لفترة من الفترات “دعامة أساسية في الإقتصاد الزحلي” ليس فقط من الناحية التجارية، وإنما أيضا من الناحية السياحية.

وتلتقي رؤيا بلدية زحلة في هذا الإطار مع ما اعلنه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سابقا، حول ضرورة تفعيل القطاعات الإنتاجية في لبنان، والتي تشكل وحدها الدعامة المتينة لإقتصادنا.

ومن هنا يقول رئيس البلدية أننا نصر على بذل الجهود لإعادة وضع العرق، كمنتج وطني، تتميز به زحلة أكثر من غيرها من المدن اللبنانية، على الخارطة العالمية للمشروبات الروحية  أسوة بالنبيذ اللبناني الذي إكتسب سمعة طيبة في مختلف أرجاء العالم.

ويشدد زغيب، أن مدينة زحلة هي “البيت الثاني لفخامة الرئيس، وبالتالي فإن أي زيارة له للمدينة مرحب بها بكل المعايير، وزحلة تكبر  بحضانة أعلى سلطة شرعية لها على كافة الصعد، ونحن طامحون لأن تحظى  برعايته الدائمة، لنعيد لزحلة بريقها الذي تستحق”

ماذا عن علاقة زحلة بصناعة الخبز

 

اعتبرت صناعة الخبز جزءا من التركيبة الإجتماعية الإقتصادية لمدينة زحلة منذ نشأتها على أرض غنية بالمياه وبمواسم الحنطة ووفرتها في أرض البقاع. فإزدهرت أولا المطاحن التي نشأت على ضفتي نهر البردوني منذ سنة 1760، وكانت تدار بقوة دفع المياه، لتبدأ صناعة الخبز، كمنتج إقتصادي، مع وصول الإرسالية اليسوعية سنة 1835، بحيث إنتقل تحضير الخبز من كونه حرفة تنتج منزليا، الى مهنة أمنت الإكتفاء الذاتي لزحلة حتى في أحلك الظروف.

كان خبز “التنور” هو الرائج في زحلة بداية، تصنعه سيدات البيوت في منازلهن، الى أن استقطبت المدينة أهل الجبل الهاربين اليها أثناء الحرب العالمية الأولى، فأحضر هؤلاء معهم تقنية “خبز الصاج”، الذي راج خصوصا لكونه يخفف من مصاريف الإنتاج وأعبائه.

بقيت الافران على بساطتها،  الى ان عرفت زحلة إنتاج الكهرباء وتوفيرها بدءا من سنة 1927، وعندها ترافق إزدياد عدد الأفران والتي صارت تعد ما بعد الحرب العالمية الثانية نحو 68 فرنا، مع تطور في نوعية الخبز المقدم ايضا، وكان خبز “الكماج” المتماشي في تركيبته مع الأطباق الزحلية التي تؤكل بمعظمها مع الخبز.

لا يزال الجيل القديم يذكر الروائح التي كانت تنبعث من هذه الافران في كل الأحياء، ويتحدثون عن طعم الخبز المختلف عندما ينضج على أرضية الصخر التي ميزت الأفران القديمة، والتي كانت تحتاج تحميتها ساعات، وتحافظ على حرارتها لفترة طويلة.

لا شك أن صدمة الإنتاج الآلي الأسرع والأقل كلفة، شكلت العبء الاقتصادي الأبرز على هذه الأفران “العائلية”، منذ بدأت هذه الأفران الآلية بالظهور في تسعينيات القرن الماضي. إلا أن ظروفا أخرى ساهمت في ال”تقاعد” المبكر لهذه الأفران، بينما كانت لا تزال في عز عطائها.

الأحداث التي مر بها لبنان، دفعت الى هجرة هذه الحرفة مع أصحابها، فتأسست مخابز على إسم مؤسسيها الزحليين في بلدان الإغتراب، فيما حولت أموال إستثمارات أخرى الى أماكن أخرى، بمقابل ضمور صناعة خبز “الكماج” بأفرانه التقليدية في زحلة.

حتى مطلع القرن العشرين، كانت هناك بضعة أفران لا تزال تؤمن هذا الخبز لزبائن معدودين، بقيوا بعاندون مكننة الرغيف. إلا أنه منذ سنوات عدة، لم تعد أي من الأفران التقليدية القديمة التي عرفتها المدينة تؤمن خبز “الكماج”، وكان عليها حفاظا على إستمراريتها، التحايل على “المصلحة” من خلال إنتاج أنواع أخرى من المعجنات، كالقربان، الصفيحة، المناقيش، الكعك، الخبز السمون، ليظهر نوع آخر من الخبز الذي تميزت به هذه الأفران، وهو “المشطاح”.

فرن “ابو الياس”  في حي الميدان كان واحدا من اول من ادخل المشطاح الى انواع الخبز في زحلة، بعدما احضر سره كما يقول ابنه الذي ورث المهنة،  من الاردن. رغب بهذا المشطاح الكثير من ابناء البقاع وكانوا يقصدونه من كل القرى حتى عرف بالمشطاح الاطيب. ضم ابو الياس المشطاح الى انواع الخبز التي لعبت دورا في تأمين “غذاء” الزحليين الأساسي، سواء في ازمة سنة 1967، او في حرب سنة 1975 وخلال حصار المدينة سنة 1981. ومثله فعلت العديد من المخابز التي بقيت شغالة  طيلة هذه الفترة كأفران صليبا ودروبي والقاري، والفرّن، وابو رياض وابو مارون وغيرهم…

سنة 1992 بدأ دخول الفرن الآلي، الذي نجح بخطف وهج الأفران التقليدية، وخصوصا مع توفير إنتاجه في المحلات والدكاكين المنتشرة بكل الاحياء، في نمط شبه يومي يسمح بوصول الخبز طازجا الى المستهلكين. وفي سعي أصحاب الإستثمارات لإرضاء الأذواق المتبدلة والمختلفة، قامت بعض الافران بإبتكار خلطات جديدة تميز طعم خبزها او نوعه، وهو ما فرض تجهيزات ضخمة إضافية حتى في تشييد هذه الأفران الآلية.

الإستثمارات الضخمة التي وظفت في القطاع، غيرت أيضا من السلوك الإجتماعي حول هذه الأفران، والتي لم تعد وظيفتها بيع الخبز فقط، بل مزجت بين خدمة مقاهي الرصيف وتوفير المواد الغذائية الاستهلاكية الى جانب الخبز، بحيث صار بعضها مراكز تلاق، سواء على طاولة بريدج، او في حلقة إجتماعية، او في حلقات  للنقاشات السياسية، او حتى لإستراحة سريعة.

مهرجانات الكرمة السياحية… محطة ثابتة مع الفرح

 

الرقص والموسيقى والتمثيل والشعر والثقافة، والمعارض والرياضة والجمال والورد، كلها عناصر ستجتمع في زحلة بدءا من 22 حزيران  وحتى 7 أيلول 2019، من ضمن الإحتفالية السنوية بمهرجانات الكرمة السياحية، والتي تتضمن محطات تراثية ثابتة في المدينة تتكرر منذ نشأة هذه المهرجانات في ثلاثينيات القرن الماضي، وأضيفت اليها محطات بارزة أخرى، وأهمها يوم العرق الذي ينظم بموازاة الاحتفال بزحلة مدينة للتذوق. 

فيما يلي تفاصيل نشاطات مهرجانات الكرمة السياحية

السبت 22 حزيران :

Music Festival عيد الموسيقى   بالتعاون مع l’Institut Francais

   البارك البلدي ــ دعوة عامة

  الساعة  :12:00a.m  –  7:00p.m

الأحد 23 حزيران :

 انتخاب اجمل طفل وطفلة

     تنظيم مجلة مرحبا وجمعية مبادرون

    مسرح مدرسة الأنطونية كسارة – الساعة 5:00p.m

الأربعاء 26 حزيران لغاية الاحد 30 حزيران :

معرض زحلة الصناعي الزراعي والتجاري

   تنظيم EXPO GROUP  نبيل الشامي

   البارك البلدي – الساعة 7:00p.m – 11:00p.m

الاربعاء 3 تموز :

 جورج نعمة ومنال نعمة

   تنظيم رعية سيدة الزلزلة العجائبية

   البارك البلدي –   الساعة 9:00p.m 

الخميس 4 تموز :

GHINWA

  البارك البلدي  – الساعة 6:30p.m

 يلي الاستعراض ألعاب هوائية للأطفال

الجمعة 5 تموز والسبت 6 تموز :

â Summer Sport Festival2019

     تنظيم حركة شباب الشرق

   –  Match Point الساعة   9:00p.m –  6:00p.m

الأحد7 تموز لغاية الخميس 11 تموز :

 معرض كتب وفنون تشكيلية

   تنظيم نادي الشباب حوش الامراء-  مقر النادي – 4:00p.m 8:00p.m

الثلاثاء 9 تموز :

مسرحية ناطور الغابة

   تأليف واخراج فارس ابو ياغي- مسرح الكلية الشرقية – الساعة 6:00p.m

الجمعة 12 تموز :

Electronic Music Festival

البارك البلدي – الساعة 8:00p.m

السيت 13 تموز لغاية الاحد 14 تموز :

معرض حرفي واشغال يدوية

تنظيم رابطة الفنانين الحرفيين

القصر البلدي- الساعة 4:00p.m  – 10:00p.m

الأحد 14 تموز :

 ناجي الأسطا

  تنظيم جمعية وقت وبيت

 البارك البلدي – الساعة 9:00p.mp.m

دورة في كرة الطاولة

  تنظيم نادي الشباب حوش الأمراء

 مقر النادي – الساعة 11a.m

الخميس 18تموز والجمعة 19 تموز :

 معرض الرسم-تنظيم طلاب محترف الفنانة جورجيت زعتر

حديقة المرسم ستارغيت – الساعة 7:00p.m

الثلاثاء 23 تموز :

â ciné caravane  – تنظيم Institut Francais

   البارك البلدي – الساعة 7:00p.m

الاحد 21 تموز :

سيمبوزيوم رسم – تنظيم مجلس قضاء زحلة الثقافي

   الوسط التجاري –الساعة 4:00p.m

معرض التوجيه المهني – تنظيم الحركة الاجتماعية

   حديقة الشعراء (الممشية) – الساعة 5:00p.m

الاربعاء 24 تموز :

  نحمي أطفالنا؛ لنبني لبناننا

     تنظيم World Vision

    البارك البلدي الساعة 2:00p.m  -8:00p.m

 استعراض كاراتيه

   تنظيم نادي الشباب حوش الامراء

   البارك البلدي الساعة 7:00p.m

الخميس 25 تموز :

 يوم استعراضي ومنافسة في كرة المضرب

   تنظيم المدرب ايلي الحاج

   تلال كسارة

الجمعة 26 تموز  والسبت 27 تموز:

يوم العرق اللبناني ويوم العالمي للتذوق

  البارك البلدي – الساعة 6:00p.m  – 11:30p.m

الاحد 28 تموز:

حفل غنائي بمناسبة عيد الجيش اللبناني

  تنظيم نادي ليونز زحلة دار السلام-   البارك البلدي الساعة 8:30p.m

الاربعاء 31 تموز:

مهرجان النجوم لنجاح نجار

   تنظيم مركز الباليه في الكلية الشرقية-   البارك البلدي الساعة 8:30p.m

الخميس 1 آب لغاية الاحد 4 آب :

Summer Festival 2019   – تنظيم الكشاف الماروني

    حديقة الشعراء(الممشية) 6:00p.m- 11:00p.m

السبت 3 آب:

نهائي بطولة الكباش اللبناني

تنظيم اتحاد الكباش اللبناني،برعاية بلدية زحلة معلقة وتعنايل وبالتعاون مع LBC

البارك البلدي –الساعة  5:00p.m – 7:30p.m

“معاً نحو حياة أفضل” مسيرة للمسنين تنظيم جمعية رحاب المحبة مستوصف مار فرنسيس

مركز الجمعية – الساعة 5p.m

الاثنين 5 آب

ميشال رميح

  البارك البلدي-الساعة 9:00p.m

الاثنين 5 آب لغاية الاحد 11 آب:

دورة رياضية في كرة القدم

    تنظيم نادي التضامن الرياضي –زحلة

    ملعب النادي- الساعة6:00p.m  – 7:30p.m

الثلاثاء 6آب:

ريسيتال ديني غنائي

  جوقة فيلوكاليّا – بإدارة الأخت مارانا سعد

  مقام سيدة زحلة والبقاع – الساعة 8:00p.m

الأربعاء 7 آب :

امسية غنائية طربية وطنية –تحييها جوقة مار الياس المخلصية-زحلة

   البارك البلدي الساعة 8:30p.m

االخميس 8 آب :

 انتخاب ملكة جمال زحلة

    تنظيم مجلة اصداء زحلة

   مجمع تلال كسارة الساعة 8:30p.m

الجمعة 9 آب :

مهرجان الشعر

تنظيم مجلس قضاء زحلة الثقافي –  كريستال فندق قادري الكبير الساعة 6:30p.m

السبت 10 آب:

â Music Festival  مهرجان الموسيقى

 تنظيم جمعية تجار البربارة والبرازيل- شارع البربارة – الساعة 7:30p.m 

الثلاثاء13 آب لغاية الاحد 18 آب :

 مهرجان تعشى، تمشى وسهار(12)

 تنظيم  شبيبة كاريتاس زحلة- حديقة الشعراء(الممشية) 5:00p.m -11:00p.m

 الخميس 15 آب :

كارول سماحة  البارك البلدي الساعة 9:00p.m

الاحد 18 آب :

â Rose Parade موكب عربات الزهور

الوسط التجاري الساعة 6:30p.m

الثلاثاء 20 آب والاربعاء 21 آب:

 ضيفة شرف مسرحية غنائية راقصة

  تأليف واخراج جورج كفوري

   تلحين غسان زرزور

   تصميم وتدريب الرقص شنتال رباي Swandance

  تسجيل الصوت: ستديو اندره عطا

  بطولة ماريز فرزلي – نقولا وهبة – جورج الاسطا – اديت معلوف  – جورج فرح

  مع مجموعة مميزة من المطربين والممثلين والراقصين

   بالاشتراك مع جوقة مار الياس المخلصية زحلة

  وبالتعاون مع مجلس قضاء زحلة الثقافي

  البارك البلدي الساعة 8:30p.m

الجمعة 23 آب :

â  Al Firssan Al Arba3a

   البارك البلدي – الساعة 8:00p.m  الدعوة عامة

السبت 24 آب والاحد 25 آب :

معرض فنون تشكيلية- تنظيم نادي الوفاء الرياضي

  تكميلية المعلقة الرسمية للصبيان – الساعة6:00p.m

الثلاثاء 27 آب:

â Heart of the dance festival 6

Choreographer  Mike Karam  

   البارك البلدي ــ الساعة 8:30p.m

السبت 31 آب والأحد 1 ايلول:

“من ذاكرة المعلقة ” معرض صور فوتوغرافية

   تنظيم النادي الثقافي الاجتماعي-معلقة

  القصر البلدي – الساعة 5:00p.m  لغاية 9:00p.m

السبت 7 ايلول :

لقاء شعري – تنظيم نادي الوفاء الرياضي

  تكميلية المعلقة الرسمية للصبيان – الساعة6:00p.m

نوستالجيا من حكايات زحلية… تغني سيرة المدينة في صناعة الأكل

لطالما كانت المازة والعرق رفيقان، ثالثهما “الجلسة” الحلوة في وادي زحلة.

قامت هذه “المازة”  في عهد “الجلسة تحت الصفة” على حواضر البيت من اللبنة المكعزلة، الباذنجان المكبوس، البندورة، التبولة. ليدخل عليها لاحقا الفتوش، وتكبر التشكيلة وتتطور حتى باتت تضم حاليا نحو 80 صنفا. تتضمن الحمص والمتبل وورق العنب الملفوف والبطاطا وغيرها.

وفقا لما يروى، كان لرواد البردوني من المشاهير رأي في بعض الاطباق التي دخلت من ضمن مائدتها الغنية ، منها ما كتبه الصحافي محمد بديع سربيه في سنة 1993  تحت عنوان “أيام جارة الوادي وذكرياتها في ليلة قاهرية”،  حيث يقول “ان الموسيقار محمد عبد الوهاب، روى له الحكاية التالية: “كنت ذات مرة أتناول العشاء مع بعض الاصدقاء في مطعم عرابي، وأخذ المتر يقدم لنا أطباق المازات المختلفةـ وكان بينها طبق يحتوي على قطع من الكبة المقلية وكانت مستطيلة الشكل، أستأذنت صاحب المطعم رشيد عرابي بأن أقترح على طباخ المطعم شكلا جديدا لهذه الكبة، فجاء به الي، وقلت له، هذه الكبة الا تستطيع ان تجعلها على شكل الفلافل، فقال لي ممكن جدا، فقلت كويس ولكن لا تقليها بالزيت بل اشويها على الفحم، واستغرب الطباخ هذا الاقتراح ولكنه وافقني عليه، وجرب العملية وخرجت قطع الكبة المشوية رائعة ولذيذة وخفيفة على المعدة، واقترحت عليه يومها أن يسميها طبابيش ولا اعرف اذا كانت هذه لتسمية لا زالت موجودة”.  ما يروى أيضا أن  السيدة  “ام كلثوم” صارت لاحقا في ترددها على المطعم من أشد المعجبين بالطبابش، وقد سمتها “القنبلة اللذيذة”.

لا يغير الزمن من وقع الحكايات المروية عن البردوني ومقاهيه، يذكرها الزحليون بروحهم المرحة، ليتحدثوا عن ملوك وامراء وشعراء وفنانين ومشاهير من ألوان وأجناس مختلفة مروا في الوادي، تركوا فيها أثرا طيبا، وحملوا منها ذكريات أطيب. فساهموا بتعرفهم على الأكل الزحلاوي بنقل شهرته الى الخارج، فكان أن مد هذا المطبخ  جسرا جويا بين زحلة والأمم المتحدة في أحد مؤتمراتها التي إنعقدت سنة 1980.

فكيف تطورت هذه المقاهي في منطقة البردوني؟

في دراسة أعدتها الباحثة بتاريخ زحلة الدكتورة حياة القرى تلفت الى إحصاءات لبلدية زحلة تتحدث عن نشوء 7 مقاهي في هذه الفترة، ليصبح حتى سنة 1897 اربعة عشر مقهى وبستنة وخيمة يقدم المآكل والمشارب على انواعها، وخصوصا العرق مع مازته.

  كانت المطاعم في بداية نشأتها،  تقدم خدمات بسيطة، كنتف الدجاجة لشويها، وتأمين الفحم للنرجيلة. الى ان بدأت هذه المنطقة تجذب الافكار الاستثمارية، التي تطورت  لتكون “المنطقة السياحية” الحالية.

في البداية كان الرواد يجلسون الى طاولة من دون شرشف وكان العرق يعبأ من الخوابي مباشرة، والمياه من نبع البخاش. ثم اضيفت الشراشف واستحدثت الحمامات واوليت النظافة وحسن الاستقبال اهتماما أكبر.

يضيف الصحافي الراحل انطوان ابو رحل في مقالة منشورة سنة 2014 بجريدة الروابي نقلا عن جريدة “الوادي” الزحلية أيضا: “ان الوادي في غالبيته كان الى الجهة الشمالية منه للرهبانية الباسيلية الشويرية ولا يزال. ولفؤاد الصدي أحد رواد إقامة مقاهي في زحلة جملة مأثورة عندما وقع عقد الوادي ليشغل المقهى المعروف اليوم بكازينو عرابي،  اذ قال “لا ينقص كأس العرق الا كرسي الإعتراف”.

ويضيف”قصد الوادي باكرا حتى مشارف قاع الريم هواة المشي السريع وتنشق الهواء اللطيف المشبع بأنفاس العرائش والأشجار، وكان بعضهم يعرج على مقهى بشارة قريطم لتناول ثمرة التوت رأسا من الاغصان.

ووفقا للمقالة نفسها “فإن قريطم مهّد الدرب، وهذّب الجبل، ورشّق الساقية، وقد جاراه بذلك مقهى نمير لصاحبه وديع نمير ونجليه موريس وفوزي. وانضم الى مسيرة أسياد الوادي جان عرابي، ومخايل مهنا، والأشقاء جوزف وجورج وايلي وابرهيم قريطم”.

وساهم التجديد في تغيير معالم الوادي، فإختفى التراب وارتفعت الاسوار، ولتبديد المفاهيم السائدة اعتمد نقولا الوف وشركاؤه السادة وديع نصرالله وجورج شمعون، جورج سويد، ونجيب حنكش وفؤاد ابو منصور وخليل بحمدوني، وهم آخر من قدم الى ساحة الوادي، العودة الى الطبيعة وإبراز رونقها فكان كازينو الوادي في العام 1956 جنة الله على الارض.

عمليا لا تنفصل صناعة الطعام في زحلة عن طبيعة المنطقة الزراعية، والتي تعتمد على مواردها الطبيعية بشكل اساسي من اجل تكوين إنتاجها.

واذا كانت الكرمة تقدمت على ما عداها، في تأمين انتاج العرق “الاشهر” زحلاويا، فإن موارد السهل خلقت بالمقابل التنوع على المائدة الزحلية، وأوجدت “صناعات غذائية” دخلت في صلب هذه المائدة الزحلية. بدءا من انتاج سهل البقاع للقمح، والذي ولدت حوله صناعة الطحين والبرغل، والاخير اشتهرت زحلة بصناعته، ليدخل كمكون اساسي في العديد من الاطباق، ولا سيما في طبق زحلة الالذ “الكبة” النية، والتي لا تضاهيها اي كبة أخرى في المدن التي اشتهرت بصناعتها.

وإذا كان من الصعب تخيل زحلة من دون الوادي، فإنه أيضا من الصعب تخيل الوادي من دون “البوظة” الزحلاوية، والتي لا تكتم التمشاية في الوادي من دون الاتمتاع بقرن منها او صحن في جلسة منعشة.

الى السمسمية التي تختزن في صناعتها تاريخ عائلات إشتهرت بها ونقلت شهرتها ايضا الى العالم

هذه التفاصيل التي تكون “طعم زحلة” المميز كانت المقومات الاساسية التي سمحت للمدينة بدخول شبكة المدن المتميزة التي انشأتها الاونيسكو. والتي صارت زحلة عضوا فاعلا بينها منذ سنة 2013. ليشارك وفد من البلدية يضم كل من الرئيس اسعد زغيب وعضوي المجلس جان عرابي وميشال ابو عبود في إجتماعها السنوي العمومي حاليا، حيث كان لرئيس البلدية مساء اليوم كلمة في المجلس العام لرؤساء البلديات.

محفوظات جريدة زحلة الفتاة تضم الى أرشيف بلدية زحلة زغيب: ما هو ملك البلدية هو ملك الزحليين…

ضمت بلدية زحلة مؤخرا الى أرشيفها المكتوب، محفوظات جريدة زحلة الفتاة الصادرة منذ سنة 1910.  5800 عددا، تسلمتها البلدية منذ بدء إصدارها في عهد مؤسسها شكري البخاش الى  وريثها جان بخاش،  في 69 سجل يغطي الحقبة الممتدة من سنة 1911 الى 2016، بإستثناء سنة 1915، عندما إنقطعت “زحلة الفتاة” عن الصدور في زحلة، وإنتقل صاحبها بسبب الحرب العالمية الأولى الى الولايات المتحدة الأميركية، فيما جرى التعويض عن الإفتقاد لأعداد سنة 1924، بنسخة رقمية CD أحضرت من الكونغرس الأميركي.

كما تسلمت البلدية أعداد الجريدة الممتازة التي صدرت عن الأعوام 1981 1985 و1986 بالإضافة الى 20 عدد يغطي الفترة الزمنية الممتدة من سنة 1992 الى 2017 ، وألبوم صور لمناسبات قديمة بعضها بالأسود والابيض.

يتكامل شراء هذا الأرشيف مع “النفضة” الشاملة التي بوشر بها بقسم الأرشيف، منذ إعادة تأهيل القصر البلدي، والتي ستجعل من هذا القسم، مركز أبحاث مفتوح أمام الزحليين، فور الإنتهاء من عملية إعادة الأرشفة، وتنظيم المعلومات المطلوبة في نسخ رقمية، تسهل الوصول اليها.

وبحسب رئيس بلدية زحلة معلقة وتعنايل أسعد زغيب، فإن بلدية زحلة لم تكن لتقدم على هذه الخطوة لو لم تكن واثقة من قدرتها على إدارة هذا الارشيف، والذي يبقى من ضمن إمكانيات البلدية وجهازها البشري المتوفر، خلافا لما كان يمكن أن يحصل مع أرشيفي العلامة عيسى إسكندر المعلوف، والشاعر سعيد عقل، اللذين سمعنا في زحلة إعتراضات على عدم ضم أرشيفيهما الى مقتنيات البلدية أيضا.

يضيف زغيب، لا شك ان هذه الاعتراضات تنطلق من غيرة الزحليين على مدينتهم ومخزونها الفكري والثقافي، ولكن في الواقع، لا تتوفر لدينا هيئة بجدارة المادة المقدمة من قبل معلوف وعقل الا في الجامعات. وبالتالي أهم جهة يمكن ان تدير ارشيفيهما، هي الجامعة، التي تعرف كيف تسلط الضوء على الامور المهمة، ومتى يجب ان تسلط الضوء. بينما نجد أن الزحليين قادرون اليوم على الإطلاع على هذا الارشيف متى شاؤوا. وهو ما لم يكن متاحا عندما كان لا يزال بحوزة أصحابه الاساسيين.

لماذا “زحلة الفتاة”

مع  “زحلة الفتاة” الأمر مختلف، لأن التعامل مع المادة الإخبارية أسهل بكثير،  والأرشفة ممكنة وبسهولة. في المرحلة الأولى يمكن أن تؤرشف المادة إستنادا الى الحقبة التاريخية. ويمكن لاحقا تقسيمها وتنظيمها وفقا للمواضيع، أو لأسماء الشخصيات التاريخية التي يتحدث عنها وغيرها.

وفقا للإتفاقية، بلدية زحلة صارت صاحبة الحق الوحيد بهذا الأرشيف، و”ما هو ملك للبلدية هو ملك الناس″ كما يقول زغيب، الذي يشير في المقابل الى أن شراء الأرشيف تم بعد الإستعانة بخبراء في تقييم المادة المؤرشفة، وضعوا تقريرا يتضمن أبرز الأسباب التي تجعل من أرشيف “زحلة الفتاة” مادة “لا تقيم بثمن”.

أبرز هذه الأسباب وفقا للتقرير هي الندرة والتي تشكل “اساس القيمة”. فوجود الجريدة في البلدية، وجعلها متاحة من مركزها للراغبين من الاستفادة منها، سيشكل مصدر فخر دائم للمقتني.  ويشكل وجاهة فكرية وثقافيىة، ويعطي قيمة معنوية للمؤسسة الحاضنة ، ويجعل منها مصدر المعلومة اذا رغب بها الباحثون.

وأشار التقرير الى ان قيمة “زحلة الفتاة” المعنوية تنبع من كونها جريدة مناطقية تعنى بشؤون زحلة والبقاع خصوصا ولبنان عموما، ما يجعلها مرآة لهذا المجتمع.

أما القيمة المادية للأرشيف وفقا للتقرير فيحدد من خلال الجهد الفكري الذي تحول الى منتوج تاريخي تستفيد منه النخب والاجيال.

وتحدث أيضا عن قيمة أدبية تحفظها الجريدة من خلال استعانتها بأقلام كبار أدباء لبنان من امثال جبران خليل جبران وامين الريحاني ومي زياده، إضافة الى ما تختزنه من فكر أدبي ملتصق بطريقة التحرير الصحافية التي كانت رائجة في مطلع القرن العشرين.

الى القيمة التاريخية التي تتمثل في صدورها بالتزامن مع مرحلتين شديدتي الاهمية، وهما الحكم العثماني والانتداب الفرنسي وصولا الى الاستقلال.

والقيمة الاخبارية التي تحفظ الاحداث التي مرت على زحلة ولبنان والمنطقة.  والجريدة هنا تشكل سجلا سياسيا اقتصاديا اجتماعيا يوميا للأحداث. يمكن ان تشكل إفادة كبيرة لمتقصي التاريخ.

 أما القيمة البحثية تظهر من خلال صدورها المنتظم بشكل دوري منذ سنة 1910.

مصدر الخبر الوحيد منذ سنة 1911 الى 1920

وفقا لمسؤول قسم الأرشيف في البلدية، الدكتور في التاريخ حسام شمعون، فإن أهمية هذا الأرشيف هو في كونه مصدر المعلومات الوحيد عن الحقبة الممتدة من سنة  1911  الى 1920، حيث كانت زحلة الفتاة الجريدة الوحيدة التي تصدر في المدينة قبل أن تنضم اليها لاحقا وفي فترات زمنية متباعدة جريدتي الوادي والبلاد.

كان شعار الجريدة صلة الوصل بين لبنان والمهجر. وقد لعبت دورا أساسيا في ربط الافكار بين زحلة ومعقل الزحليين في البرازيل اضافة الى الولايات المتحدة الاميركية. وبالتالي فقد تضمنت معلومات فريدة تتحدث عن حركة الهجرة الواسعة من زحليين، وعن زحليين نجحوا في الاغتراب ومدوا المدينة بالاموال، التي ساهمت في ترميم الكنائس ودور العبادة، إضافة الى الدور الذي لعبه المغتربون في سقف بيوت زحلة بالقرميد.  كما تضمنت معلومات اقتصادية، يمكن من خلالها ملاحقة التطور الاقتصادي في المدينة .

إلا أن ما ميز الجريدة وفقا لشمعون، هي إفتتاحيات مؤسسها شكري البخاش حتى تاريخ وفاته سنة 1959،  والتي يصلح كل منها مقدمة لكتاب فلسفي، لما تمتع به البخاش من ثقافة واسعة، جعلته صاحب كلمة مسموعة على المستوى الوطني وفي قضايا النضال من اجل الحريات.

في قصر بلدية زحلة صوت وعنقود

سيكون قصر بلدية زحلة عند السابعة من مساء  السبت في ٨ حزيران الجاري، على موعد مع  “صوت”… ألبوم من غناء A cappella، أي من دون آلات موسيقية، يجمع أميمة الخليل وكورال الفيحاء غناء، مع الألحان التي وضعها مارسيل خليفة لكلمات 11 شاعر هم الياس لحود، جوزف حرب، منصور رحباني، عبيده باشا، طلال حيدر، مروان مخول، نزار قباني، ، بطرس روحانا زاهي وهبه، محمد درويش، الى جزء من نشيد الاناشيد من الكتاب المقدس.

ما يميز ال CD “اننا سنسمع توزيعا كوراليا لالحان شرقية” وهو بالتالي يعتبر أمرا فريدا يشق طريقا جديدا بالموسيقى العربية.

ولكن هذه ليست كل قصة إستضافة زحلة لهذا العمل الفني. فالحفل من تنظيم “عنقود”. كورال زحلي أسسته روزي غره، أستاذة الموسيقى، التي لفتت نظر مايسترو كورال الفيحاء باركيف تاسلاكيان في إدارتها ل”كورال” مدرسة راهبات القلبين الأقدسين، منذ سنة 2017، فطلب منها تاسلاكيان المشاركة بالمهرجان العالمي للغنى الكورالي الذي نظمته “فيحاء” بلبنان، والذي ضم حينها 14 كورالا من  8 بلدان، فكان ذلك مقدمة لإطلاق “عنقود”.

بعد المهرجان تلقى كورال مدرسة اليسوعية دعوات للمشاركة في مهرجانات عالمية، إلا أن ظروف المدرسة لم تسمح بالإستجابة معها، فتأسست “عنقود”

ماذا عن عنقود

 “عنقود” هو حاليا مركز ثقافي موسيقي، يجمع قدامى خريجي القلبين الأقدسين وأطفال من مختلف مدارس زحلة وفتيان من عمر خمس سنوات الى 20 سنة، وشق طريقه الى العالمية في سن مبكرة، عبر مشاركته في مهرجان أوروبا كانتات لغناء الـ  A cappella الذي استضافتة تالين عاصمة استونيا سنة 2018، كأول كورال عربي مشرقي يشارك في مثل هذا المهرجان الذي بدأ منذ سنة 1963 ويجمع سنويا كورالات من اوروبا ومن بلدان مختلفة.

تشرح غره أنه في أستونيا  وجدنا تشجيعا كبيرا، حيث كانت الإضاءة على مشاركتنا قد بدأت قبل أشهر من وصولنا الى تالين، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعرب عن فرحة أستونيا بإستضافة  اكثر من 300 كورال من كل العالم، متوقفا عند المشاركة الأولى لكورال من لبنان. وهذا كما تقول غره “جعلنا نتحضر بشكل أفضل، ونعمل على الظهور بالمناسبة بأداء جيد ومظهر يعبر عن هويتنا، الى تقديم الأغنيات باللغة العربية، حيث شعرنا بتأثر كبير  لتفاعل الناس الذين لم يتقن أي منهم العربية أو يفهمها، ولكنهم كانوا متحمسين للأغنيات التي قدمناها، والتي حصلنا على توزيع معظمها من المايسترو تاسلاكيان، ومجانا.

بعد استونيا توطدت صداقة “عنقود” مع فيحاء، خصوصا أن ما جمعهما هو تقوية القدرات للغناء بدون آلات موسيقية.  وفي إطار هذا التعاون والإحتضان الذي برز بين الكورالين تم إختيار 5 شباب وصبايا من عنقود مع خمسة أخرين من فيحاء وخمسة من كورال  voice of heaven  في صيدا، للمشاركة بمهرجان للاغاني الاثنية الموجودة بالبحر المتوسط سينظم في قبرص.

لماذا سمت كورالها “عنقود” تشرح غره ” لأن عذراء زحلة تحمل “عنقود” العنب بيدها. ولأن العنقود هو شعار زحلة المتجسد على تمثال الشعر والخمر، ولأن الكورال يشبه “العنقود” حباته معلقة بغصن، وكل حبة مختلفة عن الأخرى ونحن مختلفين ولكننا كلنا نتعلق بهدف واحد.

 هذا التناغم ينسحب أيضا على العلاقة بين “الفيحاء” و”عنقود”، هو تناغم على الغناء من دون آلات موسيقية، الذي يعبر عنه تاسلاكيان بشكل أساسي. وتاسلاكيان كما تقول غره “من القليلين  في البلاد العربية الذين لديهم اغان عربية موزعة توزيعا كوراليا. وهو كريم، يعطينا المقوطوعات ويترجانا ان نغنيها. ونحن في المقابل  مقتنعون بغناء الاكابيللا مع انه أصعب، ونحن لا زلنا صغيرين سواء بعمر الكورال أو بعمر المؤدين فيه.”

ومن هنا تقول غره “نفتخر بصداقتنا مع الفيحاء، ونفتخر ان “صوت” سيوقع بزحلة وأنه طلب من كورال عنقود تنظيم الاحتفال، الذي سيتضمن شهادتين من  السيدة اميمة الخليل وباركيف تاسلاكيان عن العمل، الى تأدية لبعض أغنياته. أما عنقود التي إعتادت على لفتات تاسلاكيان تجاهها، سيكون لها لفتة تجاه إستضافة الفيحاء في زحلة، تعبر فيه عن فرحها بهذا الحدث.

وهذا النشاط المشترك لبلدية زحلة مع عنقود، لن يكون الأول أو الأخير، بل هناك نشاطات أخرى في زحلة تتحفظ غره عن الإعلان عنها قبل أوانها. لافتة في المقابل الى أن عنقود تضم دائما أعضاء جدد، يجري تأهيلهم لينضموا الى الكورال القديم، هذا إضافة الى ما يوفره المركز من دروس عزف على ال VIOLIN والغيتار،  ومن نشاطات ثقافية فنية موسيقية للاولاد، ونشاطات تساعد على إكتشاف لبنان وزحلة واكتشاف الاخر، ليختتم الصيف بجولة في شمال لبنان تحت شعار “لبنان المغنى”. فيما الهدف البعيد ل “عنقود” أن تشارك مجددا في مهرجان اوروبا كانتات الذي سينظم في سلوفانيا سنة 2021، فتحمل مجددا إسم زحلة ولبنان الى هذا المهرجان.

زغيب ضيف إذاعة راديو باكس..لن يترك قرشا في حسابات بلدية زحلة المصرفية

بعد إذاعتي لبنان الحر وصوت لبنان المركزيتين، إستضافت إذاعة راديو باكس رئيس بلدية زحلة معلقة وتعنايل اسعد زغيب، حيث توسع الحديث في الإذاعة الزحلاوية، الى مواضيع تتعلق بالمدينة، والمشاريع التي بدأ الإعلان عنها تباعا، الى جانب إجابة زغيب مباشرة على أسئلة من أبناء المدينة.

زغيب شدد خلال الحديث على أن الأهم من المشاريع الآنية المنفذة حاليا، والتي تقع من صلب مسؤوليات البلدية، هي الرؤية المستقبلية للمدينة، التي نحاول أن ننقلها الى الزحليين، لتتابع بها الأجيال المقبلة. وأشار في المقابل الى أننا نحمل وزر التقصير الذي عانت منه المدينة في الماضي، معتبرا أن التفاخر بأن بلدية زحلة غنية بالسيولة المالية ليس أمرا صحيا، لأن هذا المال يجب أن ينفق بالمشاريع لا أن ندخره. لافتا في المقابل  الى أن كمية المال الموجودة لا توازي حاجات الإنماء المطلوبة في المدينة.

خلال الخحديث ضرب زغيب عدة مواعيد لإنتهاء المشاريع التي بدأ تنفيذها وبدء الإستفادة منها. فبالنسبة لعنونة المدينة، توقع زغيب أن ينتهي الجزء الأول من المشروع والذي يشمل كل أحياء زحلة بإستثناء تعنايل والتويتي في نهاية العام الجاري، على أن يستكمل المشروع بفصل ثان يشمل عنونة تعنايل والتويتي.

بالنسبة لموقف السيارات في حوش الأمراء، توقع زغيب أن يفتتح بعد إنتهاء عطلة عيد الفطر، فور تركيب عدادات الكهرباء التي تسمح بتحويل فائض إنتاج الطاقة الخضراء، عبر تجهيزات الخلايا الضوئية التي يتميز بها الموقف،  للإستفادة منه ايضا في إنارة الطرقات المجاورة. مشيرا الى رؤية موجودة لدى البلدية ايضا لإقامة مواقف السيارات في أكثر من منطقة تشهد إكتظاظا.

في موضوع الزفت أشار الى أنه بوشر به في مختلف الأحياء تباعا.

في 26 تموز أعلن زغيب انه الى جانب يوم العرق اللبناني ومهرجان التذوق سيفتتح أيضا القصر البلدي بحلته النهائية.

في موضوع توسيع المنطقة السياحية لفت زغيب الى الورشة القائمة حاليا في مجرى نهر البرديوني وتلبيس حيطانه بالحجر، علما أنه منذ سنة 1955 لم تقم أي ورشة في مجرى النهر الذي هو من ضمن مسؤوليات وزارة الطاقة والمياه، وقد اخذت البلدية على عاتقها هذا الأمر.

واعلن عن تلزيم الدراسات لتجهيز المباني التي ستنشأ  بالمشروع والتي تضم boutique shop  ومحلات لبيع الحرفيات، ومقاهي ومطاعم صغيرة وكبيرة،  وملاه ليلية، مع فسحات خارجية أمام كل منها.

وأعلن فيما يتعلق بمهرجانات الكرمة السياحية لهذه السنة عن إستضافة الفنانة كارول سماحة ، التي تحرص البلدية على أن تكون بطاقاتها بعر متاح لكل الزحليين. الى جانب النشاطات الاعتيادية للمهرجانات.

وأكد زغيب خلال الحديث أيضا على الوقوف الى جانب نادي أبناء أنيبال الرياضي، مكراا طرحه بضرورة مساهمة الزحليين في الحفاظ على ناديهم، الذي هو الوحيد الذي يحمل إسم مدينة في لبنان.

ودعا فيما يتعلق بالواقع التجاري في مدينة زحلة  الى ضرورة التلاقي بين جمعية التجار وتجار المدينة عموما مع البلدية من اجل وضع الرؤية المناسبة، لافتا الى لدى بلدية زحلة تصورا في هذا الإطار لا يمكن أن تفرضه على التجار، ولذلك اهمية اللقاءات والبحث المطول في بعض المقترحات.

قصة الصمدة الرئيسية التي تجمع المؤمنين في خميس الجسد

 

إذا كان “خميس الجسد” في زحلة قد أرسى تقليدا دينيا إجتماعيا سنويا، يعيد إحياء ذكرى الأعجوبة التي أنقذت المدينة من مرض الطاعون في سنة 1825، فإن تعاقب الأجيال على إحياء هذه الذكرى، طور في مفهوم بعض المظاهر المتعلقة بها، حتى صار بعضها عرفا ملازما ل”عيد أعياد زحلة”،  يختزن من  قصص المناسبة وذكرياتها…

من هذه الأعراف إقامة “صمدة القربان” الرئيسية أمام سراي زحلة الحكومي، الذي يتحول محيطه صبيحة كل “خميس جسد” ملتقى للمواكب المنطلقة فجرا، من حوش الأمراء وكساره، وأحياء السيدة والمعلقة والحمار، وحي مار نقولا، ودار الأسقفية الكاثوليكية، يتقدمها أساقفة المدينة، الذين تجمعهم في هذا اليوم صورة واحدة مع أطياف المدينة المتنوعة، تشكل “عنوانا” لما عرف عن الزحليين من تكاتف في جميع ملماتهم. لينطلق من هذه النقطة “موكب الجسد الموحد” شاقا بولفار المدينة بالصلوات والتراتيل، ومتوقفا لتكريس المؤمنين عند الصمدات الصغيرة في الأحياء،  إلى أن تستكمل المسيرة بقداس موحد أيضا في كاتدرائية سيدة النجاة.

“الصمدة الرئيسية” إذا، تشكل رمزية كبيرة في هذا الإحتفال، فهي مكان الإلتقاء الديني والسياسي والإجتماعي الأول الذي يسبق موكب الزحيليين الموحد في تطواف خميس الجسد. ومع أن الظروف المختلفة التي مرت بها زحلة، قد سلبت من “عيدها” وهجه السابق، إلا أن “الجهد المبذول في تجسيد هذه الصمدة” لا زال هو هو.

ما لا يعرفه الكثير من الزحليين، أن هناك تقليدا خاصا تكرس حول هذه الصمدة ايضا لأجيال. هو عرف إرتبط بشبان مندفعين من حارة التحتا، يتبعون رعية مار جرجس، تطوعوا لتزيين مسار “الجسد” بدءا من غرفة التجارة الى ساحة السراي الحكومي، فتوارث المهمة من بعدهم أولادهم، مضيفين إلى التحضيرات من مواهبهم الخاصة.

كلما حل “الجسد” يطلب أبناء حارة التحتا الرحمة لأرواح كل من جوزف بو عبيد، خليل الزماطة، ميشال جحا، المختار عادل قبلان، وغيرهم ممن حملوا طيلة السنوات التي عاشوها، مسؤولية  تأمين إستقبال لائق لشعاع النور في خروجه من محبسه لمرة واحدة في السنة.

كان هؤلاء الى جانب جان راباي المقيم حاليا في كندا من بدأوا بإدراج فكرة الصمدة أمام السراي الحكومي. إلا أن الفكرة معهم بقيت بدائية، ومقتصرة على زاوية صغيرة، تعلوها صورة لقلب يسوع، وتنبعث منها رائحة البخور. الى ان تسلم الشعلة الجيل اللاحق في الحي.

مع الجيل التالي بدأ العمل على تحسين فكرة الصمدة، عبر الإستفادة خصوصا من موهبة الخطاط سليمان بو عبيد في الرسم.  فبدأ شباب الحارة يتحدون أنفسهم، في تجديد الصمدة سنويا بأفكار تحافظ على رمزيتها، وتظهر جمالية خاصة في آن معا.

منذ 35 سنة يشرف سليمان بو عبيد شخصيا على كل تفصيل يتعلق بصمدة خميس الجسد الرئيسية، يضع فكرتها، يصمم أجزاءها، يركبها، يحرص على حسن إدارتها ومن ثم يفككها.

لم يغب بو عبيد طيلة هذه السنوات سوى مرة واحدة، كان ذلك قبل أن يطلب المطران اندره حداد  تشكيل لجنة من أبناء حارة التحتا، كلفوا بالمهمة بشكل دائم، بحيث باتت إقامة المذبح مسؤولية تلقائية تلقى على عاتقهم، ويباشرون بالتحضير لها، حتى من دون أن يطلب ذلك منهم مباشرة.

ينطلق بو عبيد عند وضع التصميم الجديد لكل صمدة، من فكرة أساسية، وهي أن ما يجري تصميمه هو مذبح في الهواء الطلق، وليس مسرحا، حتى لو تعددت إستخداماته، ليتحول الى استوديو إستخدم للبث التلفزيوني المباشر في السنة الماضية. ومن هنا يقول ان أفكارا كثيرة إقترحت للتغيير في تصميم الصمدة، ولكنها كلها كانت غير قابلة للتنفيذ.

إنطلاقا من هذه الروحية التي يجب أن تعكسها الصمدة، عمل بو عبيد في المقابل على خلق مشهدية مختلفة في كل سنة، قوامها الصورة الكبيرة التي تتوسط خلفيتها، والتي كان في البداية يرسمها يدويا.

يروي بو عبيد أنه في أحد السنوات  حضر المطران حداد ليطل من  مشغله عبر شاشة “تيلي لوميير” بحديث تلفزيوني عن التحضيرات للعيد، حيث جرى تصوير مراحل إنهائه الصورة تزامنا مع الحديث.

صحيح أن دخول وسائل التكنولوجيا إختصرت من الوقت الذي يحتاجه رسم الصورة، التي كانت المكونها الأساسي فوق مصطبة صغيرة، يصعد اليها الاساقفة مع القربان المقدس لمباركة الجموع، إلا أن الإضافات التي أدخلت على تصميم الصمدة، صارت تتطلب وقتا أطول لإنجازها. الصورة صارت تتوسط أمام السراي، الهياكل التي تجسد تصميم الكنائس ومذابحها، والأخيرة يحتاج تجسيدها الى ساعات من العمل في الفلين المضغوط، وتحضير كل جزء منها داخل المشغل كما يشرح بو عبيد، لتنقل عشية العيد مع الأثاث المطلوب، الى ساحة السراي، حيث يجري أيضا تحضير أرضية المسرح مع الدرج المؤدي إليه من حجارة اللبن والواح الخشب، لتفرش بالموكيت والسجاد العجمي، وتجهز بكراس مخملية مخصصة لجلوس الأساقفة. وتستكمل المهمة فجر اليوم التالي بتزيين المكان بالورد.

 لم يستسخ بو عبيد مرة فكرة سنة لسنة أخرى. ولكنه يشرح أن هناك ثوابت  صارت معتمدة في تجهيز الصمدة، ومنها ما يتعلق بمساحتها التي تمتد على طول 12 متر وعرض 4 امتار لتغطي جزءا من واجهة السراي، يتوسطها مذبح، يجهز بداية بشعاع النور الذي يحضر سنويا من كنيسة مار جرجس في حارة التحتا، قبل ان تجتمع شعاعات النور التي يحضرها كل من الاساقفة، فيحل الشعاع الكبير من  كاتدرائية سيدة النجاة على المذبح ليكرس به المؤمنون.

لا يعتبر بو عبيد أن الضوء الذي تسلطه مشاركة بعض الضيوف المميزين،  كمثل مشاركة البطريرك الكاثوليكي الأولى في المناسبة سنة 2016 ومعه السفير البابوي، يزيد من عبء المسؤولية الملقاة على عاتقه، لأن المسؤولية الأولى كما يقول هي تجاه أبناء زحلة، الذين يرى  أن عليهم في المقابل الحفاظ على هذا التقليد، برمزيته الدينية الإيمانية أولا، وبرمزيته الإجتماعية.

لا ينام الشباب الذين يتولون المهمة عشية العيد. ومعهم تسهر القوى الامنية والشرطة البلدية التي تحرص على بعض التنظيمات اللوجستية، وعلى حماية التجهيزات الثمينة الموجودة على المذبح.

أما تراجع عدد المشاركين بالمناسبة، فلن يغير شيئا بالنسبة للحماس في التحضير للمناسبة، وبالتالي فإن الجهد نفسه سيبقى  يوضع في تنفيذ هذا المذبح كما يؤكد بو عبيد، سواء كان عدد المشاركين بالمناسبة مئة أو ألفا.

دعوة للمشاركة الكثيفة

يذكر أخيرا أن خميس الجسد هذه السنة سيقام في 20 حزيران المقبل، والتعويل على المشاركة الكثيفة، من الزحليين أولا، حتى يحافظوا على هذا التقليد الجميل الذي أورثنا إياه أجدادنا، فتبقى سلسلة توارثه معقودة الى الأجيال المقبلة.

كيف ورثناه وكيف سنورث هذا التقليد شاهدوا الرابط التالي”

زحلة تلعب دورها في الحفاظ على العرق منتجا وطنيا

بدأت في بلدية زحلة الإجتماعات التحضيرية ليوم العرق اللبناني الذي يحتفل به توازيا مع ما بات تقليدا سنويا في التذكير بأهمية زحلة كمدينة متميزة في التذوق، city of gastronomy. وفي  حين صار مؤكدا مشاركة رئيس الجمهورية بإفتتاح المهرجان الذي يستمر على مدى يومي 26 و27 تموز،  عقد لقاء مشترك بين عضوي المجلس البلدي جان عرابي وكميل العموري عن بلدية زحلة، والمهندسة الين صقر طراد عن وزارة الزراعة، لوضع المخططات اللازمة من أجل إنجاح هذين اليومين، واللذين سيشهدان وفقا لما أكده المجتمون إقبالا أكبر، سواء من قبل مصنعي العرق في لبنان أو من قبل المطاعم المتميزة بالمطبخ الزحلي في المدينة.

ووفقا للمعلومات فإن رئيس الجمهومرية العماد ميشال عون أصر على رعايته المباشرة لهذه الإحتفالية، تأكيدا على تشجيع القطاع الإنتاجي اللبناني، وهو ما أكده ايضا عضو المجلس البلدي جان عرابي، الذي أشار الى مسؤولية اللبنانيين المشتركة في الحفاظ على قطاع إنتاج العرق، كصناعة وطنية يفتخر بها اللبنانيون عموما والزحليون خصوصا.